web site counter

مختصون يدعون الى منظومة بيئية ومائية موحدة

دعا مختصون في مجال البيئة والمياه إلى وجود جسم موحد يختص بالمنظومة المائية والبيئية يعمل على الارتقاء بها إلى المستويات المطلوبة، مؤكدين ضرورة تخصيص حصة من ميزانية الحكومة للاعتناء بهذا الجسم.

 
وأكد المختصون خلال ورشة عمل عقدتها مصلحة مياه بلديات في مدينة غزة الاثنين حول الصرف الصحي في قطاع غزة بضرورة تحسين السياسات والخطط البيئية بما يتوافق مع الوضع الحالي، موضحين أن المسألة تقع على عاتق جميع المؤسسات الرسمية والحكومية لتقديم الخدمة الأفضل.
 
وطالبوا بأخذ واقع الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين بالحسبان عند وضع السياسات والاستراتيجيات، إضافة إلى وجود مركزية في اتخاذ القرارات الخاصة بالمشاريع البيئية والمائية.
 
من جهته، أكد مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل منذر شبلاق أن مصلحة المياه تسعى للتخفيف من معاناة المواطنين جراء ضعف البنية التحتية لقنوات الصرف الصحي.
 
وأشار شبلاق إلى وجود العديد من المشاريع التي أنشأت في ظل الحصار المستمر على القطاع والتي ساعدت على استخدام مياه الصرف الصحي في أمور تفوق استخدمها في ري المزروعات رغم شح الإمكانيات.
 
ولفت إلى أن محطات معالجة مياه الصرف الصحي تعالج كميات تفوق القدرة الطبيعية لها، مما يؤثر على أدائها المستقبلي، مبيناً وجود عدد من المشاريع التي تستهدف تطويرها من أجل التقليل من كمية المياه التي تورد إلى البحر وتلوثه.
 
بدوره، أكد منسق المشاريع في سلطة المياه بهاء الدين الأغا أن هذه المشاريع تهدف للحفاظ على البيئة والإرث الطبيعي للقطاع، موضحاً الحاجة إلى ضرورة إسراع التمويل الخارجي الذي يؤثر تأخيره على التلوث البيئي.
 
وبين أن الحصار المستمر على القطاع تؤثر على جودة الخدمة المقدمة من خلال وجود مشكلات عالقة بين البلديات وسلطة المياه.
 
وفي ذات السياق، أوضح رئيس قسم المياه والصرف الصحي في بلدية رفح يحيي أبو عبيد أن تكلفة التصميم والأشراف الأجنبي على أقامة محطة معالجة تعادل تكلفة إنشاء محطة كاملة باستخدام الخبرات الفلسطينية الداخلية، مطالباً المؤسسات الأجنبية التي تزور المشاريع بالعمل من أجل تسهيل دخول المواد اللازمة لإكمالها.
 
وشدد عل أن القطاع قد يعاني أزمة حقيقية بعد عشر سنوات جراء الملوحة الزائدة التي تتعرض لها مياه الآبار، قائلاً: "هناك توصيات بعدم استخدام المخزون الجوفي مدة عشرين عام والاعتماد على مصادر أخرى بديلة".
 
وأشار مدير مشروع شمال غزة الطارئ سعدي علي إلى أن المناطق التي تعرضت للاعتداءات الإسرائيلية تعاني من شح المياه الصالحة للشرب، موضحاً أن منسوب الخدمة المقدمة مقبول لكن ليس بالقدر الكافي.
 

ولفت إلى أن الأهداف التي تسعى إليها المشاريع هي إزالة الخطر عن سكان تلك المناطق، داعياً إلى عدم تكرار كارثة القرية البدوية شمال القطاع.

/ تعليق عبر الفيس بوك