شيع الآلاف ظهر السبت جثمان الشهيد إيهاب جهاد حنني (19عاما) الذي استشهد خلال المواجهات التي وقعت الجمعة الماضية عند حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا بنابلس، بعد إجراء مراسم جنائزية عسكرية من قوات الأمن الوطني، ثم توجه المشيعون بواسطة عشرات المركبات إلى مدخل بيت فوريك.
وحمل آلاف المشيعين جثمان الشهيد وطافوا به شوارع البلدة، مرددين الهتافات الغاضبة والداعية للانتقام ومواصلة الانتفاضة.
ووصل جثمان الشهيد إلى منزل عائلته حيث ألقت والدته وقريباته نظرة الوداع، وثم توجهوا به إلى مقبرة الشهداء وأدوا صلاة الجنازة عليه، قبل مواراته الثرى.
وألقيت عقب انتهاء التشييع عدة كلمات أشاد فيها المتحدثون بالشهيد حنني وحرصه على الشهادة وتوجهه للمواجهات قبل أن يشفى من إصابته السابقة قبل عدة أيام.
وحنني استشهد برصاص قناص في أعلى الصدر خلال المواجهات التي وقعت عند حاجز بيت فوريك، والتي أصيب بها أكثر من عشرة شبان آخرين.
