عدّ الاتحاد الأوروبي قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم مسجدي الحرم الإبراهيمي وبلال بن رباح إلى ما يسمى "التراث اليهودي" ضارا بمحاولات إعادة إطلاق مفاوضات التسوية.
وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كاثرين اشتون: "إن قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بإضافة مواقع في الخليل وبيت لحم إلى قائمة "التراث الإسرائيلي" ضارا لمحاولات إعادة إطلاق مفاوضات السلام".
ودعت اشتون في تصريح صحفي باسم الاتحاد الأوروبي الاثنين حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى الامتناع عن القيام بأعمال استفزازية.
وأضافت: "إن الاتحاد الأوروبي يقر بأهمية هذه المواقع الدينية للديانات السماوية الثلاث، ويؤيد مبدأ حرية الوصول للجميع".
