web site counter

خبراء يناقشون مقترح عقد مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني

ناقش مفكرون وعلماء وصناع قرار في غزة الاثنين مقترح عقد المؤتمر السنوي الأول للأمن القومي الفلسطيني، داعين لعقد المؤتمر على شكل جلسات وورش عمل مصغرة، وتشكيل لجنة مختصة لمناقشة محاور المؤتمر والقضايا التي يتناول علاجها.
 
وعرض الباحث في مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات إبراهيم حبيب محاور المؤتمر المقترح وعلى رأسها محاور بناء إستراتيجية الأمن القومي الفلسطيني، التي اقترح فيها مناقشة تحديات الأمن الداخلية والخارجية ووضع آليات لمعالجتها، والمحور السياسي الذي يدعو فيه إلى وضع خطة لتطوير الدبلوماسية الفلسطينية.
 
ويطالب المقترح بإصلاح البرنامج السياسي للقيادة الفلسطينية، ووضع آليات لإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية من قبل كافة الفصائل، وتصنيف دول العالم والتعامل معها بحسب تعاطيها مع القضية الفلسطينية.
 
ويتضمن المقترح المحور الاقتصادي وضرورة وضع إستراتيجية لتدعيم القطاع الزراعي وتطوير ودعم الصناعة الداخلية وتجارة الخدمات وتطوير مصادر الدخل الحكومي، بالإضافة إلى المحور العسكري الذي يتضمن ضرورة بناء العقيدة العسكرية على أسس صحيحة وبناء أجهزة الأمن والمخابرات، وحيادية المؤسسات الأمنية والتصنيع العسكري.
 
ويشتمل المقترح محوراً اجتماعياً أكد على ضرورة تعبئة المجتمع نحو مشروع القيادة ووضع خطة لبناء مقومات القوة الثقافية ومواجهة التحديات الاجتماعية، وأهمية وضع خطة لتطوير الكادر الحكومي والبحث العلمي والكادر القيادي.
 
ويدعو المقترح إلى تحديد أركان الأمن القومي الفلسطيني ونظريته وثوابته وحدوده، وتعيين خبراء ومتخصصين لدراسة ذلك، على أن يتم تشكيل لجنة تحضيرية رفيعة المستوى من الداخل والخارج للمؤتمر.
 
ومن الشخصيات التي ترشح المؤسسة استكتابها للمشاركة في العام الأول للمؤتمر: محمد حسنين هيكل، وعبد الله الأشعل وحسن نافعة من مصر، وعزمي بشارة ومنير شفيق وعبد الستار قاسم من فلسطين، وعبد الله النفيسي من الكويت، محمد المسفر من قطر، وشخصيات أخرى.
 
وعدَ المشاركون أن عقد المؤتمر بهذا الحجم مبالغ فيه، داعين إلى تقسيمه وتصغيره إلى عدة ورشات وجلسات عمل، وإضافة محاور أخرى من بينها التربية والمناهج ودورها في ترسيخ ودعم مفهوم الأمن القومي، وإشراك المقاومة لمعالجة العديد من القضايا المتعلقة بالأمن، من أهمها القضاء على العمالة وكيفية التعامل مع الاحتلال.
 
وطالبوا بضرورة دراسة الأمن القومي الإسرائيلي والإطلاع على أدواته وأهدافه للاستفادة منها، وأهميتها في مواجهة الاحتلال، مشددين على أهمية التعاطي مع المحيط العربي لدوره في دعم الأمن القومي الفلسطيني كامتداد له.
 
ورأى المشاركون أن المؤتمر يحتاج إلى دراسة من قبل متخصصين وخبراء، لافتين إلى أهمية وضع رؤية واضحة حول الشأن العسكري والسياسي الفلسطيني، عادَين انقسام الفلسطينيين بين مشروع المقاومة والتسوية مع الاحتلال عقبة كبرى أمام عقد مثل هذا المؤتمر.

/ تعليق عبر الفيس بوك