أقامت قوات الاحتلال صباح الاثنين حاجزين عسكريين على مدخلي الخليل الشمالي والجنوبي بالضفة الغربية، واستوقف الحاجزين المواطنين وسياراتهم ودقق في بطاقاتهم ونكل بهم، واستوقفهم تحت زخات المطر.
وقال شهود عيان لـ"صفا":" إن قوات من جيش الاحتلال أقامت حاجزا عسكريا على مفرق النبي يونس قرب بلدة حلحول شمال الخليل والذي يشكل المدخل الرئيسي لمحافظة الخليل، واستوقف جنود الاحتلال سيارات المواطنين واحتجزهم وسياراتهم مدة من الوقت، واستوقف الجنود المارة تحت زخات الأمطار لتدقيق بطاقاتهم والتنكيل بهم".
وفي مفرق الفوار جنوب المحافظة، نصب جنود النقطة العسكرية هناك، حاجزا على المفرق الرئيسي المؤدي إلى مدينة دورا، واستوقف الجنود المواطنين ونكل بهم.
يذكر أن قوات الاحتلال تنكل بشكل متواصل بالمواطنين في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل، ضمن مسلسل مستمر وعمليات تنكيل متواصلة بحق المواطنين، بينما تشهد المدينة توترا كبيرا واحتقانا بين صفوف المواطنين والشبان عقب قرار الاحتلال ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة المواقع التاريخية لدولة الاحتلال.
ويشهد محيط الحرم الإبراهيمي مواجهات متقطعة بين الشبان وجنود الاحتلال، منذ اصدار الاحتلال قراره بحق المسجدين.
