web site counter

إصابات خلال تشييع شهيدين بيطا وباب الزاوية

الخليل - صفا

أصيب أكثر من 10 شبّان في مواجهات عنيفة اندلعت في موقعين بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد تشييع جماهير الخليل للشهيد محمد الجعبري وأمجد الجندي.

ففي منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، رشق عشرات الشبان جنود الاحتلال بالحجارة على الحاجز العسكري المؤدي إلى شارع الشهداء، ما أوقع عددا من المصابين بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق.

وكان آلاف المواطنين شاركوا بمسيرة تشييع جثمان الشهيد محمد الجعبري بعد أداء الصلاة على جثمانه في مسجد الحسين وسط المدينة، وردد المشاركون الهتافات الغاضبة والمطالبة بتصعيد المواجهة مع جيش الاحتلال، انتقاما لدماء الشهداء.

وجابت مسيرة التشييع عددا من الأحياء وسط المدينة، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مقبرة الشهداء بحارة الشيخ.

وشلّ الاضراب التجاري العام كافة الأسواق في مدينة الخليل، وأغلقت المحال التجارية أبوابها، استجابة لدعوة القوى الوطنية والإسلامية بإعلان الحداد العام.

وفي مدينة يطا جنوب الخليل، شارك آلاف المواطنين في مسيرة تشييع جثمان الشهيد أمجد الجندي الذي ارتقى في مدينة "كريات جاد" المحتلة المقامة على انض قرية عراق المنشية المهجرة عام 48.

وانطلقت مسيرة التشييع من مدرسة رقعة الثانوية، وصولا إلى منزل الشهيد حيث ووري الثرى بجوار منزله، فيما أطلق مسلحون ملثمون يتبعون حركة فتح الرصاص في الهواء أثناء تشييع جثمان الشهيد، وأكّد متحدثون على ضرورة تصعيد المقاومة في وجه الاحتلال ردّا على تعدياته المتواصلة على الفلسطينيين.

وأغلقت جرافة عسكرية تتبع قوات الاحتلال مدخل "زيف" المؤدي إلى يطا بالسواتر الترابية، قبل أن تندلع مواجهات عنيفة بين المواطنين وجنود الاحتلال في المكان، في مكان قريب من منزل عائلة الشهيد.

وأصيب خلال المواجهات عدد من الشبان بحالات اختناق، وآخرون بالرصاص المطاطي الذي أطلقه الجنود بكثافة في المكان.

ولم تتوفر إحصائية نهائية لأعداد المصابين، لكنّ المواجهات ما تزال مستمرة حتى ساعة كتابة هذا الخبر.

/ تعليق عبر الفيس بوك