اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز مخيم شعفاط العسكري شمال القدس المحتلة في أعقاب تشييع جثمان الشهيد أحمد صلاح صباح اليوم.
وقال الناطق باسم حركة فتح في مخيم شعفاط ثائر فسفوس لوكالة "صفا" إن مواجهات عنيفة يشهدها الحاجز العسكري مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية باتجاه الشبان، دون أن يبلغ عن إصابات.
وشيعت جماهير غفيرة من أبناء مخيم شعفاط وبلدة عناتا صباح اليوم جثمان الشهيد أحمد صلاح (22عامًا)، وسط هتافات تطالب بالانتقام لروح الشهيد.
وانطلقت مسيرة التشييع من منزل الشهيد في المخيم، بعد إلقاء عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم إلى مسجد أبو عبيدة لأداء الصلاة عليه، وإلى مقبرة عناتا وتم مواراته الثرى.
وردد المشاركون في مسيرة التشييع هتافات تطالب بالانتقام لروح الشهيد، منددين بعمليات القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والمسجد الأقصى المبارك.
وكان الشاب أحمد جمال صلاح استشهد فجر اليوم برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات عنيفة شهدها مخيم شعفاط.
