سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، جثمان الشهيد مهند شفيق الحلبي (19 عاما) منفذ عملية القدس قبل خمسة أيام والتي أودت بحياة حاخام متطرف وجندي إسرائيلي وإصابة آخرين.
وتسلمت طواقم الإسعاف الفلسطينية جثمان الشهيد على حاجز بيت سيرا غربي رام الله، وتم نقله على الفور إلى مستشفى رام الله الحكومي.
وألقى عشرات المواطنين من أقارب الشهيد وأصدقائه نظرة الوداع عليه داخل المستشفى، في حين من المقرر تشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة من مسجد البيرة الكبير.
وفي سياق متصل، شيع الآلاف من أهالي مخيم شعفاط الليلة الماضية الشهيد وسام جمال فرج (20 عاما)، حيث انطلق موكبه الجنائزي من منزل والده إلى مقبرة الشهداء في عناتا، حيث ووري جثمانه الطاهر الثرى.
وقالت مصادر عائلية إن آلاف المواطنين شيعوا جثمان الشهيد فرج، حيث ألقيت نظرة الوداع عليه، ومن ثم جاب موكبه الجنائزي شوارع المخيم حتى وصل إلى قرية عناتا، ليدفن في مقبرة الشهداء.
وكان فرج أصيب أمس برصاصة متفجرة اخترقت قلبه، خلال اقتحام نفذته قوات الاحتلال للمخيم أطلقت خلاله الرصاص الحي والقنابل الحارقة، ما أدى لإصابة 7 مواطنين ارتقى منهم شهيد، إلى جانب إصابة أكثر من 50 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق.
ونفذت قوات الاحتلال الاقتحام لمداهمة منزل الشاب المعتقل صبحي أبو خليفة الذي يتهمه الاحتلال بطعن متدين يهودي في القدس صباح أمس الخميس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.
