طالبت رابطة علماء فلسطين الزعماء العرب إلى تبكير موعد انعقاد مؤتمر القمة المرتقبة إلى أقرب أجل ممكن، لتدارس سبل حماية المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واتخاذ خطوات حاسمة من أجل نصرة المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الرابطة في بيان لها وصل وكالة"صفا" نسخة عنه الأحد أن مخططات تهويد المسجد الأقصى المبارك وصلت إلى مرحلة خطيرة، لاسيما أن الجماعات اليهودية المتطرفة لا تخفي عزمها هدمه خلال شهر مارس المقبل، الأمر الذي يعني أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية لزجر الصهاينة عن غيهم.
وأكدت الرابطة على أن سلطات الاحتلال تأبى إلا المضي في مخططاتها العدوانية تجاه المقدسات الإسلامية، متنكرة لكل المبادئ والقيم والأعراف والمواثيق المؤكدة على احترام الأماكن المقدسة.
وشددت على ضرورة نهوض علماء الأمة بواجبهم تجاه تبصير الحكام والأمراء فضلاً عن عامة المسلمين بضرورة التحرك الفوري والجاد لنجدة المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض إلى هجمة إسرائيلية لتهوديده.
ووجهت الرابطة رسالة إلى الأمتين العربية والإسلامية قائلةً "كفى سباتاً، وعويلاً، واستسلاماً لواقع الظلم، فآن الأوان لنفض غبار الذل والهوان عن أمة المليار ونصف المليار مسلم في مشارق الأرض ومغاربها.
وأضافت "لا خير في أمة تهان مقدساتها دون أن تبادر للذود عن حياضها، ولا خير في أمراء وحكام وسلاطين وزعماء يلوذوا بالصمت فيما يزيف تاريخهم وتراثهم وحضارتهم من قبل الأعداء.
