web site counter

دعوات لتعزيز التصدي لاعتداءات الاحتلال على المقدسات

دعت قوى وهيئات وفصائل فلسطينية الأحد إلى تعزيز التصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدة على ضرورة التحرك على كافة الأصعدة لحماية المقدسات.

 

وطالبت في بيانات منفصلة وصلت إلى وكالة "صفا" إلى استمرار الانتفاضة وتوسيعها دفاعاً عن الأرض والمقدسات وإحباط محاولات التهويد، منتقدة الصمت العربي والتواطؤ الدولي إزاء ما يجري.

 

وعبرت حركة حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم عن أسفها للصمت العربي في ظل مخططات الاحتلال واعتداءاته وغياب النصرة الحقيقية للشعب الفلسطيني وأرضه والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

وطالبت الحركة باستمرار الانتفاضة الفلسطينية وحالة الغضب الفلسطيني التي بدأت في الخليل والقدس بالتزامن مع هبة جماهيرية شعبية عربية وإسلامية تتوازى مع هذه الجريمة، ويضع صناع القرار الإقليمي والدولي عند مسئولياتهم تجاه وقف العدوان وحماية المقدسات.

 

وشددت على أهمية تجيير المواقف الدولية لإسناد الشعب الفلسطيني، وأن على السلطة الفلسطينية في الضفة أن تنهي أي تواصل أو تفاوض مباشر أو غير مباشر مع "إسرائيل"، وأن تطلق العنان للمقاومة الفلسطينية حتى تحمي الأرض والمقدسات.

 

من جانبها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة تصعيد المواجهات مع الاحتلال دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، مشددة على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.

 

وقالت الحركة: "نتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا في كل المدن والقرى والمخيمات، وندعوها إلى تصعيد الانتفاضة ولتعم المواجهات كافة أرجاء فلسطين".

 

وأهابت بكافة القوى والفصائل إلى الوحدة لدعم خيار المقاومة والمواجهة مع الاحتلال، مطالبة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بإفساح المجال أمام المسيرات الشعبية الغاضبة في أنحاء الضفة، ووقف الاعتقالات والملاحقة.

 

انتفاضة ثالثة

وفي نفس السياق، حذر أمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي من أن استمرار الاحتلال في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية سيجر المنطقة برمتها إلى مزيد من التدهور، وسيؤسس لانتفاضة فلسطينية ثالثة.

 

وناشد أهالي القدس المحتلة ومن يستطيع وصولها من الضفة ومن فلسطينيي 48 بضرورة التوجه للمسجد الأقصى والاعتكاف به لحمايته من هجمات المستوطنين.

 

وطالب بهبة عربية شعبية ورسمية نجدة للأقصى والقدس والمقدسات التي باتت عرضة للانتهاك جراء السكوت العربي الرسمي، مؤكداً على أهمية تحرك المجتمع الدولي لإلجام حكومة الاحتلال ووضع حد لتصرفاتها العنصرية.

 

في غضون ذلك، استنكرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الاعتداءات المتواصلة على الأقصى، محذرة من سعي الاحتلال ومن ورائه الجماعات اليهودية إلى ربط الأقصى بالأعياد اليهودية التي يزيد عددها في السنة على 55 عيد ومناسبة دينية.

 

وبين الأمين العام للهيئة حسن خاطر أن الاستنفار الهستيري في أوساط المتطرفين بعدم رسمي يعد جزءًا أساسياً من عمليات الحشد، التي يقوم عليها الاحتلال رسمياً ومن مؤسساته غير الرسمية تحضيراً للعدوان الكبير في الـسابع عشر من الشهر القادم، الذي تقرع طبوله منذ شهور عديدة.

 

وأكد أن الاحتلال صعّد من عمليات استهداف الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية مؤخراً، وأنه لم يعد يكترث بمشاعر المسلمين وردود أفعالهم، مبيناً أن تمادي سلطات الاحتلال في هذا الاتجاه هو لعب خطير بالنار.

 

من جهتها، حذرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار من تداعيات المحاولات المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وزيادة حدة الاستهداف لمدينة القدس المحتلة.

 

وقال رئيس اللجنة النائب جمال الخضري :" إن المسجد الأقصى ومدينة القدس يعيشان أوقاتاً تاريخية حاسمة وأوضاعاً غاية في الصعوبة".

 

ودعا القمة العربية القادمة إلى وضع القدس على رأس جدول أعمالها، بالإضافة إلى الملفات الفلسطينية الأخرى، مطالباً القمة بالتدخل الفعلي لحماية القدس من الحرب الإسرائيلية المتواصلة عليها.

 

ووجهت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد أبو زنيد، نداء استغاثة إلى الدول العربية والإسلامية بضرورة التحرك لوقف الاعتداءات التي تشنها سلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى".

 

وقالت أبو زنيد في تصريح صحفي الأحد "على الدول العربية والإسلامية العمل بشكل سريع وفوري من أجل لجم الاحتلال ووقف الهجمة الشرسة التي يشنها ضد المقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة".

 

وحذرت من تفاقم الأوضاع في المدينة، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة إزاء ما يجري.

 

وأكدت النائب أبو زنيد أن الاحتلال يسعى إلى جر المنطقة لموجة من العنف ضمن مخططاته التي يحاول من خلالها تغيير معالم المدينة وفرض أمر واقع على الأرض.

 

من جانبها، طالبت رابطة علماء فلسطين جميع المسلمين إلى النهوض لنصرة الأقصى ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية ومخططات التهويد.

 

وقالت الرابطة: "آن الأوان لوضع حد للممارسات الصهاينة الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فإن لم يكن الأوان قد آن، فمتى يا ترى، أحين يهدم الأقصى حجراً حجراً على مرأى ومسمع من المسلمين".

 

وشددت على ضرورة نهوض علماء الأمة بواجبهم تجاه تبصير الحكام والأمراء فضلاً عن عامة المسلمين بضرورة التحرك الفوري والجاد لنجدة مسرى رسول الله.

 

واستنكر التجمع للحق الفلسطيني اعتداءات الاحتلال، مؤكداً على حرمة الأماكن المقدسة وعلى حرية العبادة، وأن أي مساس بجزء منها هو انتهاك واضح لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

 

وطالب التجمع من الجهات الدولية المختصة توفير حماية دولية للمقدسات الإسلامية، ووقف الإجراءات الإسرائيلية الخاصة بتهويدها.

 

يتبع،،،

/ تعليق عبر الفيس بوك