تبنت حركة الجهاد الإسلامي رسميا عملية الطعن التي نفذها الشهيد مهند الحلبي (19 عاما)، الليلة، وأدت إلى مصرع حاخام متطرف وجندي إسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.
وقالت حركة الجهاد في بيان لها: "إنها تزف ابنها الشهيد البطل مهند الحلبي منفذ العملية البطولية في القدس وهو طالب في كلية حقوق سنة ثانية ومن مواليد 1995، وهو الابن الأكبر لوالده، وأحد عناصر الحركة وناشط طلابي في صفوف الرابطة الإسلامية".
ويُلاحظ عند تصفح حساب الشهيد على "الفيسبوك" مدى حالة الغضب التي كانت تنتابه جراء تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين في باحات المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، حيث قال في إحدى منشوراته: "الأقصى والقدس هما الشعلة والشرارة التي ستنطلق"، وفي منشور آخر "مسا الخير لكل شخص الأقصى شاغل باله".
كما علّق الشهيد على كلمة الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة. وقال: "كلمة جميلة ايها الرئيس، لكن عذراً نحن لا نعرف قدس شرقية وغربية.. فقط نعرف ان لنا قدس واحدة غير مقسمة وكل بقعة فيها مقدسة".
وأضاف "وعذراً يا رئيس فما يحدث لنساء الاقصى والاقصى لن توقفه الطرق السلمية فما تربينا على الذل، والدفاع عن حرمة الاقصى ونسائه هو شرفنا و عرضنا والدفاع عنه بأي شكل او وسيلة يعتبر قانوني.. اشكر جهودك حضرة الرئيس".
الفصائل تبارك
بدورها، باركت حركة حماس عملية القدس، واعتبرتها رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى وجرائم مستوطنيه ضد أبناء شعبنا، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي في ظل استمرار هذه الجرائم والصمت الدولي عليها.
كما اعتبرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عملية القدس ردا طبيعيا على استمر العدوان، مؤكدة أن "المقدسات خط أحمر تجاوزه سيشعل الأرض نارا تحت أقدام المحتلين".
واعتبرت كتائب الأقصى، جيش العاصفة، العملية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال المتكررة ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل وانتهاك حرمة مقدساتنا في مدينة القدس.
ودعت الكتائب أهالي القدس وكل المدن الى التصدي للهجمات البشعة التي يشنها المستوطنون ضد المدينة المقدسة واهلنا في الضفة، مؤكدة على خيار المقاومة. وقالت: ""لتنتفض القدس وكل المدن الفلسطينية من جديد ولتثأر لدماء رجالها فبوركت السواعد التي لا ترتضي الذل والخنوع".
وعبّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن فخرها واعتزازها بعملية الطعن في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أنها إثبات على أن إرادة شعبنا أقوى من جبروت الاحتلال ومن إجراءاته، وفيها اختراق للحصار وللطوق الأمني الشامل الذي فرضه الاحتلال على المدينة المقدسة.
ورأت الجبهة في تصاعد وتيرة العمليات الفلسطينية ضد الاحتلال والمستوطنين سواء الفردية منها أو المنظمة، تأكيد على أن شعبنا مصمم على التصدي والرد على جرائم الاحتلال، وأنه لا ولن يتراجع عن هذا الحق، وسيواصل مسيرة النضال حتى تحقيق أهدافه.
واعتبرت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، العملية بأنها "رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، والتي كان آخرها اقتحامات الاحتلال المتواصلة لباحات المسجد الاقصى، والاعتداء على المقدسيين".
وشددت الكتائب على حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها وأدواتها لردع عدوان الاحتلال وحصاره المتواصل على قطاع غزة والضفة الفلسطينية.
ودعت كتائب المقاومة الوطنية الى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لأذرع فصائل المقاومة كطريق نحو بناء جبهة مقاومة متحدة للرد على جرائم الاحتلال والعدوان على شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.
وقالت حركة المجاهدين في بيان لها "إن عمليات الضفة المحتلة هي طريقنا إلى القدس، ويجب المراهنة على سواعد شعبنا وخياره بالمقاومة والانتفاضة لانتزاع كافة الحقوق ونبذ كافة الخيارات الاخرى التي اثبتت فشلها".
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني الى دعم صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي المتغطرس.
