لقي حاخام وجندي إسرائيلي مصرعهما وأصيب مستوطنان آخران، الليلة، في عملية طعن وإطلاق نار قرب باب الأسباط القريب من المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت مصادر فلسطينية أن منفذ الهجوم هو مهند شفيق حلبي (19 عاما) من مدينة البيرة في الضفة الغربية المحتلة، وقد استشهد برصاص شرطة الاحتلال التي هرعت إلى مكان العملية فور وقوعها.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية الليلة عن هوية قتلى عملية القدس وهما الجندي "نحامياه بينيت" (22 عاما) ويسكن مستوطنة بيتار عيليت بالقدس المحتلة، أما القتيل الثاني فهو أحد كبار حاخامات مجموعة "عتيرت كوهنيم" المتطرفة بالقدس ويدعى "نحامية لفي" (41 عاما)
وفي التفاصيل، ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينياً هاجم مستوطنين بسكين وبعدها سلب أحدهم مسدسه وبدأ بإطلاق النار على مجموعة أخرى من المستوطنين، وتسبب بإصابة اثنين بجراح بالغة ومستوطنة بجراح خطرة وطفل بجراح طفيفة جراء سقوطه على الأرض، قبل أن يعلن عن مصرع اثنين منهما.
وفي تعقيبه الأولي على العملية أصدر ديوان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بياناً قال فيه إنه سيعقد اجتماعا طارئاً غداً الأحد وفور عودته من الولايات المتحدة لتدارس الخطوات الواجب اتخاذها إزاء التدهور الأمني الأخير، وسيضم الاجتماع وزير الجيش يعلون ورئيس الشاباك كوهن.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت 40 شخصا خلال مداهمة المسجد الأقصى عقب وقوع العملية.
