قالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية إن محاولات اقتحام المسجد الأقصى المبارك تدل على خطورة الوضع على المقدسات في مدينة القدس المحتلة.
وأضافت الكتلة في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الأحد أن المحاولات الإسرائيلية المستمرة تأتي ضمن برنامج مكثف لتهويد المقدسات في ظل حالة اللامبالاة من الأنظمة العربية والإسلامية.
وأوضحت أن هذه المخططات تتواصل وسط حالة من الفتور واليأس التي أصابت الشعوب العربية، والتنسيق الأمني الذي يكتف حركة المقاومة في تصديها للاحتلال ومستوطنيه.
وأكدت أن هذه المحاولات لن تنال من حق المسلمين في هذه الأرض، مشيرة إلى أنها ستكون الشرارة التي تنطلق منها انتفاضة الشعب الفلسطيني للمرة الثالثة من أجل قهر العدوان.
وحملت المسئولية للاحتلال الإسرائيلي وللولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي لا يسمع منها حتى مجرد إدانة ضد هذه الاعتداءات.
وأشارت إلى مسئولية من أسمتهم "قادة التنسيق الأمني" المسئولية بعد الاحتلال عن تسهيل مهمة المستوطنين بالتعدي على حرمات المسلمين ومقدساتهم.
ودعت "عناصر أجهزة فتح في الضفة الغربية لوقف التنسيق مع الاحتلال لأنه سيسجل في صحائفهم في نهاية المطاف"، داعية إياهم "لوقف ممارساتهم ضد المقاومة وأبناء شعبهم".
وأهابت بالمقاومين في الضفة إلى استخدام كل الطرق من أجل مقاومة الاستيطان، مطالبة كل شرفاء الشعب الفلسطيني إلى الوقوف إلى جانبهم لنصرة المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وطالبت القادة العرب باختبار قدرتهم على قيادة الأمة من خلال الوقوف وقفة واحدة أمام هذه الإجراءات التي لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، وإنما كرامة الأمة العربية جمعاء.
