web site counter

إصابة 15 فلسطينياً تصدوا لمحاولات اقتحام الأقصى

أصيب خمسة عشر فلسطينياً على الأقل منذ صباح الأحد في اعتداءات قوات الاحتلال التي استهدفت المرابطين داخل باحات الحرم القدسي الشريف ومن حاولوا الدخول إلى الحرم للدفاع عنه من محاولات الاقتحام المتكررة من قبل المستوطنين اليهود.
 
وذكرت مراسلة وكالة "صفا" أن من بين المصابين في اعتداءات الاحتلال مواطنة في الأربعين من عمرها، حيث أطلق عناصر الشرطة الإسرائيلية قنابل الغاز والصوت والأعيرة المعدنية داخل المسجد القبلي لإخراج المرابطين فيه.
 
ووسط رفض المصلين الخروج والصمود داخل المسجد، أغلقت سلطات الاحتلال بواباته عليهم وحكمتها بالأقفال والسلاسل الحديدية.
 
وكان العشرات من المقدسيين ومن فلسطينيي 48 توافدوا إلى المسجد منذ مساء السبت استجابة لدعوات شخصيات فلسطينية لشد الرحال إلى الأقصى لصد محاولات اقتحامه من قبل الجماعات اليهودية بمناسبة عيد "البوريم" اليهودي.
 
وفي وقت سابق من صباح اليوم، تمكن المرابطون في المسجد تمكنوا من صد أولى محاولات اقتحام باحاته من قبل المستوطنين اليهود بحماية من شرطة الاحتلال، التي داهمت باحات الحرم القدسي لإخلاء المرابطين تمهيداً لعملية الاقتحام.
 
وبثت مكبرات الصوت ومآذن المسجد الأقصى دعوات استغاثة للمقدسيين للتوجه إلى المسجد الأقصى والتصدي لمحاولات الاقتحام المتكررة للمسجد.
 
مواجهات متفرقة
وفي السياق نفسه، أدى منع شرطة الاحتلال للمصلين من الدخول إلى الأقصى إلى اندلاع مواجهات متفرقة بين الشرطة والمصلين، في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة، حيث رشق الشبان الشرطة بالحجارة فيما اعتدت عليهم الشرطة بإطلاق النار والعيارات المعدنية.
 
وفي محيط باب "الأسباط" شرقي المسجد الأقصى تجمع المئات من فلسطيني 1948، الذين منعتهم شرطة الاحتلال من الوصول إلى المسجد الأقصى بسبب الإجراءات المشددة.
 
واعتدت شرطة الاحتلال على المحتشدين بالقرب من الباب ومنعتهم من التقدم، حيث أصيب عدد منهم بإصابات متفاوتة عرف منهم منسق مؤسسة الأقصى للوقف والتراث زاهي نجيدات.
 
وفي حي رأس العامود، وسط البلدة القديمة اندلعت مواجهات بين الشبان وعناصر الشرطة، وسط أنباء عن وقوع إصابات واعتقالات في المكان.
 
في أثناء ذلك، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي طالبة من مدرسة "الشابات المسلمات" تبلغ من العمر 16 عاما، واقتادتها لقسم التحقيق في مركز تحقيق "المسكوبية".
 
جاء ذلك بعد اعتداء شرطة الاحتلال على مسيرة نظمتها طالبات المدرسة بالقرب من باب الأسباط احتجاجاً على محاولة اقتحام الأقصى، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه الطالبات لتفريقهن.
 
واندلعت في المكان ذاته مواجهات عنيفة بين المئات من فلسطيني الداخل المحتل عام 1948 و الذين منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إلى المسجد الأقصى منذ فجر اليوم.
 
في غضون ذلك، نظم المئات من المقدسين مسيرة حاشدة انطلقت من قلب البلدة القديمة في القدس المحتلة باتجاه حائط البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى.
 
وجاءت هذه المسيرة تلبية لنداءات الاستغاثة التي بثت عبر مكبرات الصوت ومآذن الجوامع للتوجه للأقصى لنصرته والتصدي لمحاولات الاقتحام المعلنة من قبل الجماعات اليهودية.
 
وكانت شرطة الاحتلال سمحت لأربع مستوطنين من دخول الأقصى، فيما تحاول الشرطة تأمين إدخال المئات من المستوطنين إلى المسجد الأقصى المبارك بلباس سواح أجانب.
 
في الوقت نفسه، تحاصر عناصر كبيرة من الشرطة "المصلى القبلي" تمهيداً لاقتحامه وإخلاء المصلين المرابطين فيه، الى جانب حصار ثانوية الأقصى الشرعية.
 
وكانت  قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت منذ ساعات الصباح البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى ومنعت المقدسيين دون سن الخمسين من دخولها، وسط محاولات لاقتحامه من قبل مستوطنين يهود.
 
وقالت مصادر في المدينة لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال نصبت منذ فجر اليوم حواجز عسكرية وشددت إجراءاتها الأمنية حول البلدة، مع الإعلان عن إغلاقها حتى يوم غد الاثنين لمنع المقدسيين من الوصول الى المسجد والرباط فيه.
 
ودعت شخصيات فلسطينية المقدسيين وفلسطيني 48 إلى الرباط والتواجد في الأقصى رداً على دعوات الجماعات اليهودية لاقتحام الأقصى بمناسبة ما يسمى بعيد "البوريم" اليهودي اليوم وغداً.
 
ومنع جنود الاحتلال على الحواجز المقامة على مداخل البلدة القديمة التجار والطلاب الذين تقل أعمارهم عن الخمسين من التوجه إلى أماكن عملهم ومدارسهم.
 
وتم تشديد الإجراءات الأمنية على بوابات المسجد الأقصى ويدقق الجنود في هويات المصلين الذين بدأوا منذ يوم أمس السبت التوافد على الأقصى والصلاة فيه.
 
وكان الآلاف من المستوطنين اليهود تجمعوا منذ صباح اليوم في الجهة الغربية من الأقصى تمهيداً لاقتحامه من باب المغاربة.

/ تعليق عبر الفيس بوك