أغلقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة مقر مركز المعلومات في وادي الحلوة في بلدة سلوان جوب المسجد الأقصى المبارك.
وبحسب عضو لجنة أهالي الحي وأحد المشرفين على المركز جواد صيام فإن قوة كبيرة من شرطة الاحتلال ترافقهم طواقم بلدية الاحتلال اقتحموا الحي مساء الثلاثاء وأغلقوا مقر المركز وعلقوا عليه أمر إغلاق تمهيدًا لهدمه بحجة البناء الغير المرخص.
وأشار صيام في حديث خاص لـ"صفا" إلى أن الشرطة طالبتهم بالإخلاء الفوري بعد مصادرة كافة المنشورات والخرائط والوثائق من المقر، بالإضافة إلى أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بالعاملين فيه، إلى جانب إجراء تحقيق ميداني له في المكان.
والمركز عبارة عن غرفة خشبية تبلغ مساحتها 40 مترًا مربعًا، علق على جدرانه النشرات والصور الفوتوغرافية.
وقال صيام :"قمنا باختيار البناء الخشبي المماثل للأبنية التي تنشرها جمعية ألعاد الاستعمارية في المنطقة، ومع ذلك تسلمنا قرار بالهدم الترخيص".
وكان أهالي الحي قد افتتحوا المركز يوم الأحد الفائت بمبادرة من سكان حي وادي حلوة تحت عنوان "القصة ما وراء الموقع السياحي"، بهدف تقديم معلومات صحيحة عن المنطقة، والتي تحاول بلدية الاحتلال تهويدها بالكامل.
وعن الهدف من هذا المركز، أكد صيام أنه سيعمل على مواجهة الرواية الاستعمارية التي تسوقها جمعية ألعاد الاستعمارية والتي زيفت تاريخ المنطقة، فهي تقوم بتنظيم جولات لسياح من خلال طرق ممنوعة على الفلسطينيين لإعطاء فكرة أنها منطقة يهودية كاملة".
وتابع "سنحاول من خلال هذا المركز لفت انتباه السياح والزائرين إلى المنطقة للوجود الفلسطيني، ومواجهة التهويد الذي شمل كل معالم الحي من أسماء الشوارع والأحياء إلى نشر معلومات تاريخية مزيفة تخلو من الرواية الفلسطينية".
وسيعمل المركز حسبما خطط له على توعية السكان الفلسطينيين بخطورة المخططات الإسرائيلية التهويدية في الحي، وسبل مواجهتها وخاصة فيما يتعلق بقرارات الهدم التي تسلمها البلدية للسكان.
وشدد صيام أنه رغم قرار الإغلاق فإن القائمون على المركز سيتابعون عملهم حتى لو اضطرهم الأمر إلى العمل في الشارع في المرحلة المقبلة، موضحًا سأستخدم سيارتي الخاصة لتكون مقرًا للمركز، وإذا لزم الأمر سنتابع عملنا من الشارع.
