حذرت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح جهاد أبو زنيد من "المؤامرات الخارجية" التي تحاك من أجل حرف مسار المؤتمر العام السادس للحركة عن أهدافه الوطنية.
وأكدت أبو زنيد في تصريح صحافي تسلمت "صفا" نسخة عنه الأربعاء أن المؤتمر السادس الذي سيعقد في الرابع من أغسطس المقبل حق وطني فتحاوي خالص ولا يحق لأحد المساس به وبأجندته الداخلية".
وأضافت "أن فتح بكافة أعضائها وكوادرها متوجهة إلى المؤتمر السادس بكافة طاقاتها لإنجاح هذا العرس الديمقراطي"، مشددة" على ضرورة تكاتف كافة أبناء الحركة لإفشال كافة المخططات التي تحاك ضده".
وشددت أبو زنيد على ضرورة ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي لمواجهة التحديات والمؤامرات والمخططات الخارجية التي تحاك ضد المشروع الوطني.
وأكدت أن قضية القدس يجب أن تكون على رأس أولويات المؤتمر للحفاظ على مكانة المدينة كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقبلية.
وأضافت "من منطلق الحرص على أن تكون قضية القدس حاضرة في كافة أماكن تواجدنا يجب علينا وضع إستراتيجية واضحة لحمايتها من جرائم الاحتلال ضد أبناء القدس من خلال المؤتمر".
وأضافت أبو زنيد "أن كل أبناء مدينة القدس ملتفون حول الشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس"، مثمنةً تمسكه بعقد المؤتمر السادس في الأراضي الفلسطيني وبمشاركة كافة أعضاءه.
وبحسب أبو زنيد "فإن للمؤتمر أهمية وطنية وفتحاوية للحفاظ على حلم أبناء الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
