web site counter

قصف لليرموك وحرمان طلبة المخيمات من العام الدراسي

دمشق - صفا

شهد ‏مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية ‏دمشق سقوط عدد من قذائف الهاون على مناطق متفرقة منه، دون أن تسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين.

 

ولا يزال اليرموك يشهد حالة من التوتر الأمني على كافة محاوره القتالية وذلك نتيجة تبادل القصف والاشتباكات بين تنظيم "داعش" وجبهة النصرة من جهة، والجيش النظامي من جهة أخرى، وكذلك بين تنظيم الدولة ومجموعات المعارضة السورية المسلحة في منطقة يلدا المتاخمة للمخيم.

 

وأدت هذه الاشتباكات إلى  إغلاق للطريق الوحيد بين المخيم ويلدا بسبب ذاك التوتر.

 

وفي غضون ذلك، لم يكتب للآلاف من الأطفال الفلسطينيين في ‏سورية متابعة دراستهم في مخيماتهم هذا العام، وذلك بسبب أعمال القصف والاشتباكات والحصار، التي أدت إلى توقف الدراسة بشكل كامل.

 

وأكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الاثنين، أن قوات النظام السوري أهالي مخيم السبينة في ريف دمشق من العودة إلى منازلهم بعد أن نزحوا عنها إثر اشتباكات عنيفة انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

 

كذلك الأمر في مخيم حندرات بحلب الذي هُجر أهله بعد سيطرة مجموعات المعارضة السورية عليه، في حين شرد معظم طلاب مخيم اليرموك الذي لم يتبقى داخله سوى (3000) آلاف لاجئ يعانون من ويلات حصار النظام والجبهة الشعبية - القيادة العامة، وتابعات اقتحام تنظيم داعش وسيطرته عليه.

 

كما يعاني طلاب  ‏مخيم درعا من صعوبة كبيرة في بدء عامهم الدراسي وذلك بعد أن أدى القصف المتكرر لدمار حوالي 70% من مباني المخيم، الأمر الذي ينسحب أيضاً على تجمع ‏المزيريب الذي استهدفت طائرات النظام بوقت سابق عدداً من منشآت "أونروا" فيه.

 

ومن جانب آخر، شهد أمس، بدء العام الدراسي الجديد لطلاب المرحلة الدراسية الأولى في بعض المخيمات منها  مخيم العائدين في حمص وحماة، والرمل في اللاذقية، والنيرب في حلب، وخان الشيح وخان دنون وجرمانا والسيدة زينب والحسينية في ريف دمشق، وسط ظروف اقتصادية ومعيشية قاسية.

 

وفي سياق أخر، أعلن خفر السواحل اليوناني أن 28 شخصاً قضوا غرقاً قبالة سواحل اليونان جراء غرق مركب كان يقل نحو 100 مهاجر غير شرعي.

 

حيث غرق المركب قبالة شواطئ جزيرة فرماكونيس التي تبعد مسافة 15 كلم عن تركيا، وتمكن خفر السواحل من إنقاذ 68 راكباً، بينما نجا 29 آخرون سبحوا حتى شاطئ الجزيرة الواقعة جنوب شرق بحر إيجه.

/ تعليق عبر الفيس بوك