اندلعت مشادات مع مؤيدين ل"إسرائيل"

تظاهرات بلندن رفضًا لزيارة نتنياهو ومطالبات باعتقاله

القدس المحتلة - صفا

تظاهر مئات المؤيدين للفلسطينيين الأربعاء قبالة مقر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في دونينغ ستريت، احتجاجا على زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورفعوا لافتات منددة بالاحتلال الإسرائيلي وجرائم الحرب بحق الفلسطينيين.

وردد المتظاهرون هتافات مثل: "أوقفوا نتانياهو، مجرم حرب"، فيما كتب على اليافطات التي رفعوها: "قاتل الاطفال"، والحرية لفلسطين".

وتواجه متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين وآخرون للإسرائيليين في داونينغ ستريت، ما اضطر الشرطة للفصل بين المجموعتين بعد حصول مشادات بينهما.

ومن جهة مناصري الفلسطينيين كان عدد المتظاهرين حوالي 400 قدموا للاحتجاج على زيارة نتنياهو وفي المقابل حضر حوالي 100 شخص يحملون الأعلام الإسرائيلية.

وقد وقع أكثر من 108 آلاف شخص عريضة على موقع البرلمان البريطاني الالكتروني تطالب باعتقال نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب وخصوصا خلال العدوان الأخير على غزة.

وردت الحكومة البريطانية رسميا مؤكدة أن رؤساء الدول الزائرين لديهم حصانة من الملاحقة القضائية.

وتأتي زيارة نتنياهو في وقت دعت 16 دولة اوروبية بينها بريطانيا إلى تطبيق قانون ينص على وضع ملصقات على المنتجات المصنعة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية وجميعها مناطق محتلة منذ عام 1967.

فيما تواصل "إسرائيل" حملتها الدبلوماسية ضد الاتفاق حول الملف النووي الإيراني الذي أبرم بين طهران والقوى الكبرى في 14 تموز/يوليو الماضي.

واعتبر نتنياهو قبيل زيارة للندن إن "على أوروبا أن تعتبر إسرائيل شريكا في التصدي للمتشددين الإسلاميين الذين ينتمون للعصور الوسطى بدلا من انتقاد سياستها تجاه الفلسطينيين".

وقال: "ينبغي على أوروبا دعم إسرائيل، لا أن تضغط عليها، لا أن تهاجمها لكن تدعم إسرائيل وهي الدرع الحقيقي الوحيد لأوروبا والشرق الأوسط ضد الإسلام المتطرف الذي يتزايد".

لكن العلاقات بين أوروبا و"إسرائيل" توترت بسبب حملة نتنياهو ضد الاتفاق النووي ولا حجة بأن إيران تريد صنع قنبلة نووية والقضاء على "إسرائيل" صدى في الغرب الذي يشعر بقلق أكبر من داعش.

جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك