web site counter

الأمم المتحدة تدافع عن تقرير "غولدستون"

دافعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن تقرير "غولدستون" الأممي حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شتاء العام الماضي، مشيرةً إلى إن الأساليب التي اتبعها والنتائج التي توصل إليها سليمة.

أكثر من 1400 شهيد ارتقوا خلال الحرب (صفا)
وقالت "نافي بيلاي" في تصريحاتٍ صحفية في جلسةٍ للأمم المتحدة الخميس :" إن وفود حقوق الإنسان التي أرسلتها الأمم المتحدة مثل بعثة "غولدستون" تعد حيوية من أجل البحث عن الحقيقة، على الرغم من الهجمات التي تتعرض لها من قبل معارضين لها الحقيقة عن مسارها".
 
وأضافت " إن تقرير غولدستون نجح في إبراز الحاجة للمساءلة على جدول أعمال المجتمع الدولي وإلزام الأطراف بأن تضع في الاعتبار الوقائع الموثقة".
 
وصدر التقرير الذي أعده فريق برئاسة "ريتشارد غولدستون"، وهو قاضٍ من جنوب أفريقيا في سبتمبر/أيلول الماضي، ووجد أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم ترتقي لجرائم حرب أثناء عدوان الاحتلال على غزة.
 
وتوصي لجنة غولدستون الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بإجراء تحقيقهما الخاص حول الحرب الأخيرة، وإذا لم يتم إحراز تقدم بحلول ستة أشهر فإنه يقترح على مجلس الأمن رفع القضية إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية.
 
وأدان تقرير غولدستون "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية واستعمال أسلحة محرمة دوليًا خلال الحرب على قطاع غزة قبل نحو عام، والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 فلسطيني وجرح أكثر من 5 آلاف آخرين.
 
آلاف المنازل دمرت بقعل القصف الإسرائيلي (صفا)
وكان الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" شكك في وقتٍ سابق من هذا الشهر في مصداقية تحقيقات الطرفين في الحرب.
 
ويعود الموضوع للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد جلسة جرى تحديد موعدها مؤقتًا الجمعة الماضية، حيث من المتوقع أن توافق على قرار جديد يدعو إلى إجراء الجانبين لتحقيقات جديدة مستقلة وتتمتع بالمصداقية في الاتهامات الواردة في تقرير "غولدستون".
 
وسلمت "إسرائيل" الأمم المتحدة الشهر الماضي تقريراً عن سلوكها أثناء الحرب على غزة، بينما أرسلت السلطة الفلسطينية خطابًا يفيد بأنها بدأت تحقيقًاً، إلا أن وزير العدل في حكومة غزة محمد فرج الغول سلم في الأول من فبراير الرد الأولي على أسئلة المفوض السامي لمدير مكتب المفوض بغزة كورتيس غورينغ.
 
ويقول أعضاء الأمم المتحدة إن التقرير الإسرائيلي غير نزيه أو مستقل، لأنه من إعداد الجيش الإسرائيلي الذي تستهدفه الاتهامات الواردة في التقرير الأممي.

/ تعليق عبر الفيس بوك