استشهدت الطفلة الفلسطينية اللاجئة ريتان فراس بدران من أبناء مخيم درعا جنوب سورية، متأثرة بجراحها بعد إصابتها برصاص قناص.
وأكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان صحفي اليوم السبت أن أهالي المخيم يعيشون حالة من الخوف والهلع بسبب الانتشار الكثيف للقناصة في المناطق المطلة على حاراته وشوارعه، ما أدى إلى حصار المخيم وعدم قدرة الناس هناك على التحرك.
إلى ذلك، تعرض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق لسقوط عدد من قذائف الهاون على أماكن متفرقة منه، في حين سُجل سقوط قذيفة بالقرب من أحد جوامع المخيم أثناء تأدية أهالي اليرموك لصلاة الجمعة، مما أثار حالة من الهلع بين المصلين.
وشهد اليرموك توتراً ملحوظاً خلال اليومين الماضيين بسبب الاشتباكات وتبادل القصف ما بين قوات المعارضة السورية المسلحة المتواجدة في منطقة يلدا من جهة وتنظيم الدولة وجبهة النصرة من جهة أخرى.
وأفادت مجموعة العمل أن الاشتباكات أدت إلى سقوط عدد من الجرحى بين صفوف الطرفين، في حين لا يزال الجيش النظامي والجبهة الشعبية- القيادة العامة تفرض حصارها التام على المخيم منذ أكثر من (794) يوماً.
وفي السياق، أدخلت لجنة التفاوض الخاصة بتحييد المخيم كمية قليلة من الأدوية الخاصة بأمراض التيفوئيد واليرقان والإنتانات التنفسية العلوية إلى داخل مخيم اليرموك المحاصر وذلك عبر مدخل المخيم الرئيسي، وتسليمها للكادر الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني العامل في مشفى فلسطين.
يُشار إلى أن أعداد حالات الإصابة بمرضَي "اليرقان" والتيفوئيد" بين الأطفال والنساء وكبار السن قد ارتفعت مؤخراً في اليرموك، بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية والنظافة العامة، الناجم عن استمرار سيطرة تنظيم الدولة على مخيم اليرموك، والحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية- القيادة العامة على المخيم.
وفي سياق أخر، فُقد اللاجئ الفلسطيني محمد ملحم، أحد أبناء مخيم العائدين في حمص، منذ أحد عشر يوماً في هنغاريا وهو في طريقه إلى ألمانيا بهدف الهجرة إليها.
وفي ذات السياق، تم صباح الجمعة دفن جثمان الشاب أدهم محمد رحيل من أبناء مخيم خان الشيح بريف دمشق، والذي قضى إثر حادثة غرق في إحدى البحيرات السويدية.
الجدير بالذكر أن الشاب كان قد توفي قبل أسبوع، في ظل اتهامات من قبل ذويه بأن غرق الشاب كان عملاً مدبراً.
وفي هولندا، نظم وفد من البيت الفلسطيني في هولندا زيارة إلى ثلاثة من مراكز اللجوء في هولندا، حيث قام الوفد بالاطلاع على أحوال اللاجئين والاطمئنان عليهم.
وبحسب البيت الفلسطيني في هولندا، فإن الوفد قد استمع لمشكلات واستفسارات عدد من اللاجئين الجدد، داعياً اللاجئين لإبقاء التواصل فيما بينهم.
