أكد النائب الأول لأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم أن وفد المجلس الثوري سيصل قطاع غزة بمجرد حصوله على التصاريح الخاصة من سلطات الاحتلال.
وقال صيدم في اتصال هاتفي مع وكالة "صـفا":" إن الزيارة التي كانت مقررة اليوم الخميس إلى القطاع لم تلغَ إطلاقا، ولكنها تواجه عقبات مرتبطة بمماطلة الاحتلال الإسرائيلي في منح أعضاء الوفد التصاريح اللازمة لذلك.
من جانب آخر، ذكر صيدم أن معلومات وصلت لحركة فتح بصورة غير مباشرة تفيد بأن حماس اتخذت قرارا بمنع الوفد من الدخول، لكنه أكد أن هناك جهات من فصائل منظمة التحرير عرضت وساطة لإتاحة دخول الوفد إلى غزة.
وأكد صيدم أنه وفي حال حصول الوفد على التصاريح اللازمة سيتوجه إلى قطاع غزة اليوم كما كان مقرراً.
وحسب القيادي في المجلس الثوري، فإن الهدف الإنساني لهذه الزيارة يطغى على الشأن السياسي، حيث يضم الوفد احد الجراحين، وهو عضو في المجلس الثوري، وتم التخطيط ليجري 20 عملية جراحية في مستشفيات القطاع خلال زيارته.
وأوضح أن منع الزيارة سيكون له تبعات إنسانية كبيرة حيث أن هناك مواطنين لم يستطيعوا الحصول على تصاريح للدخول إلى الضفة أو السفر إلى الخارج من أجل العلاج وينتظرون فرصة إجراء العمليات الجراحية لهم.
وفيما يتعلق ببرنامج الزيارة، أوضح صيدم أنه يتمحور حول اللقاءات الداخلية لأعضاء الأقاليم الفتحاوية في قطاع غزة للإطلاع على أوضاع الحركة هناك.
ولم يستبعد صيدم لقاء الوفد بممثلين عن حركة حماس في محاولة لاستثمار الأجواء الايجابية المحيطة بقضية المصالحة، كما قال.
وأضاف " إذا كان هناك رغبة من طرف حماس للاجتماع معنا، فلن يكون هناك أي مانع".
