استشهدت اللاجئة الفلسطينية ميادة يوسف نوراج على الحدود التركية، أثناء سفرها إلى تركيا فرارًا من الحرب الدائرة في سورية.
وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإن الأطباء أرجعوا سبب الوفاة إلى احتشاء عضلة القلب.
يُشار أنها في العقد الثالث من عمرها وهي من سكان مخيم اليرموك كانت قد نزحت إلى مخيم خان دنون.
وفي السياق، شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق اندلاع اشتباكات عنيفة بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة من جهة أخرى، حيث تركزت المواجهات في منطقة المحكمة وساحة الريجة.
وترافق ذلك مع قصف المخيم بعدد من القذائف الصاروخية استهدفت محيط المدينة الرياضية اقتصرت أضرارها على الماديات، إلى ذلك شهد اليرموك يوم أمس خروج مجموعة من الطلاب المحاصرين داخله لتأدية امتحان سبر المعلومات والعودة إليه، حيث تولت الهيئة الوطنية داخل المخيم إتمام الترتيبات لذلك.
وفي ريف دمشق ألقت مروحيات النظام السوري أربعة براميل متفجرة على محيط مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين حيث انفجر اثنان منها، مما سبب حالة من الخوف والهلع في صفوف أبناء المخيم وخاصة الأطفال والنساء، وأحدثا دماراً في المنازل.
وأكدت مجموعة العمل أن الجيش السوري استهدف ليل أمس بالرشاشات الثقيلة طريق زاكية خان الشيح، وهو الطريق الوحيد الذي يربط مخيم خان الشيح بالمناطق المحيطة، تزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري ومجموعات المعارضة المسلحة.
وكانت مجموعة العمل قد وثقت 134 ضحية من سكان مخيم خان الشيح قضوا خلال أحداث الحرب في سورية.
ويعاني سكان خان الشيح من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يشتكي من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية "أونروا".
يجدر التنويه أن المخيم يشهد ازدحاماً كبيراً بسبب حركة النزوح الكبيرة من المخيمات الفلسطينية في دمشق.
وفي حمص اعتقلت قوات الأمن السوري الشاب الفلسطيني علاء درويش صباح يوم 2015/8/28 في مخيم العائدين بحمص.
وذكرت المجموعة أن عناصر من فرع الأمن السياسي اعتقلت درويش واقتادته إلى جهة مجهولة، وهو في نهاية العقد الثالث من العمر، من أهالي مدينة صفد في فلسطين.
يشار أن مجموعة العمل وثقت 178 معتقلاً من أبناء مخيم العائدين بحمص لايزال مصيرهم مجهولاً.
وفي سياق متصل أفرج الأمن السوري عن ثلاثة لاجئين من أبناء مخيم النيرب بعد أيام من اعتقالهم على أحد الحواجز التابعة للأمن السوري وهم: ياسر عبد الرحيم وعبد الله سحتوت وأبو علي رافع.
