زعم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس مساء الأربعاء أن "إسرائيل" غير معنية بفتح مجابهة مفتعلة مع الفلسطينيين على خلفية قرار ضم بعض المواقع المقدسة الإسلامية إلى التراث اليهودي الإسرائيلي.
وادعى بيرس أن كل ما حصل كان مجرد سوء تفاهم، مشددًا على أن تل أبيب تحترم كل موقع مقدس لأبناء الديانات السماوي الثلاث.
ونقلت إذاعة الاحتلال عن بيرس قوله:"الخطة التي يدور الحديث بشأنها تهدف إلى تثقيف أبناء الشبيبة الإسرائيليين تاريخيًا ودينيًا وهذا الأمر لا يتنافى وحق المسلمين في أداء طقوسهم الدينية".
وجاءت تصريحات بيرس هذه خلال استقباله الموفد الأممي روبرت سري في مقر الرؤساء الإسرائيليين بالقدس المحتلة، حيث طلب من الموفد الأممي نقل هذه الرسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
من ناحيته، قال الوزير الإسرائيلي سيلفان شالوم: إن "الفلسطينيين يحاولون تحريف التاريخ اليهودي واثبات المزاعم بعدم وجود صلة بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل مما يشكل استمرارا لموقفهم المعارض للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية".
وقرر وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس الشروع بشق طريق خاصة ومباشرة من مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية إلى الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، مشيرًا إلى أن الاستعدادات لتنفيذ المشروع بدأت فعلاً.
بالمقابل، قال وزير الرفاه الاجتماعي الإسرائيلي يسحاق هرتسوغ: إن "إدخال قبة راحيل ومغارة المكفلة في الحرم الإبراهيمي على خطة صيانة التراث الإسرائيلي أصبح موضع خلاف وحجر عثرة نحن في غنى عنهما فيما يخص صيانة التراث الإسرائيلي".
ودعاجميع الأطراف إلى الكف عن الألاعيب السياسية، على حد تعبيره.
وقوبل القرار الاسرائيلي هذا بمعارضة فلسطينية شديدة، ومواجهات في الخليل وبيت لحم، ومسيرات حاشدة في قطاع غزة.
