أكد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن مصلحة سجون الاحتلال تواصل استهداف القيادي في حماس الأسير رأفت ناصيف وتقوم بنقله من سجن إلى سجن لإصرار على المطالبة بحقوق الأسرى عامة والأسرى الإداريين على وجه الخصوص.
وأوضح المركز في بيان صحافي تلقت "صفا" نسخة عنه مساء الأربعاء أن الأسير ناصيف استطاع تحقيق بعض الانجازات من خلال قيادة سلسلة من الاحتجاجات في سجن "مجدو"، فتم عزله لمدة أسبوعين في عزل سجن "عوفر" المركزي قبل أن يتم نقله إلى سجن "إيشل" في بئر السبع.
وأشار إلى أن مصلحة السجون تتوعد الأسير ناصيف بعدم الثبات والاستقرار حتى لا يؤثر في الأسرى وتحريضهم على القيام بالاحتجاجات لانتزاع حقوقهم.
وبين المركز أن مشادات عنيفة حصلت بين ناصيف وإدارة سجن مجدو، طالب بتطبيق القانون، ومنح الأسرى الإداريين حقوقهم والتي منها زيارة أسبوعية للأهل، وإجراء اتصال تليفوني، وتسهيل إدخال الكتب والصحف، وعدم إلزامهم بلبس لباس مصلحة السجون، وعدم تكبيلهم وتقييدهم خلال زيارات الأهل والمحامي، وأن تكون الوجبة من الطعام مضاعفة وفق مواصفات طعام رجال الأمن.
وأضاف "أمام الإصرار على ذلك ضاقت إدارة السجن به ذرعًا فعزلته في عوفر"، مشيرا إلى أنه كان قد نقل من سجن النقب إلى "مجدو" في شهر أيلول الماضي وسط أجواء من التوتر والاستياء والسخط.
ولفت مدير مركز أحرار الناشط فؤاد الخفش أن الأسير ناصيف يتعرض وعلى الدوام لمضايقات مصلحة السجون التي تستهدفه نظرًا لمواقفه الجريئة، ومطالباته المتكررة، وإلحاحه وإصراره لتحقيق إنجازات للأسرى.
وكان القيادي في حماس ناصيف أمضى في سجون الاحتلال حوالي عشر سنوات على مدار خمس مرات سجنها، وقد تزوج مؤخرًا قبل أن يتم اعتقاله الأخير.
