شارك عشرات الشبان ظهر الأربعاء في المسيرة السلمية التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة "الحزام الأمني في قطاع غزة" بالقرب من محطة أبو جبة على بعد 300 متر من الشريط الحدودي شرق مدينة غزة.
ورفع المشاركون في المسيرة التي تقدمها عدد من قيادات الفصائل اليسارية الأعلام الفلسطينية، ورددوا شعارات منددة بقرار الكيان الإسرائيلي اعتبار المناطق المحاذية للشريط الحدودي شرق القطاع مناطق أمنية يحظر الاقتراب منها.
كما ندد المشاركون باستمرار التوغلات الإسرائيلية، واستهداف المزارعين ومحاربتهم في مصدر رزقهم، مطالبين بلجم الاحتلال عن الاستمرار بممارساته العدوانية تجاه سكان قطاع غزة.
وأكد مراسلنا أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية تعمدت التوغل قبالة المسيرة، في محاولة لإرهاب المشاركين وإجبارهم على الرحيل، لافتا إلى أن الشبان المشاركين أبدوا تحديهم للآليات وواصلوا فعاليتهم.
وألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة خلال مشاركته بالمسيرة كلمة عد فيها أن هذه الخطوة التي يتذرع الاحتلال الإسرائيلي باللجوء إليها بدواعي أمنية ليست إلا ذريعة تهدف لمصادرة المئات من الدونمات من جنوب القطاع إلى شماله.
وبين أن إجراءات الاحتلال تهدف إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، واستباحة دماء الشعب من خلال القتل المباشر ومواصلة الاعتداءات الإسرائيلية والحصار تحت دواعي اختراق المنطقة الأمنية.
وقال أبو ظريفة: "إن مسيرة اليوم هي رسالة للاحتلال الإسرائيلي أن سياسة مصادرة الأراضي في الضفة وغزة ستلقى مجابهة ومقاومة من أبناء شعبنا بكافة فصائله الوطنية والإسلامية وبكافة الأشكال والوسائل".
وأكد أن المقاومة الشعبية ستكون جزء لا يتجزأ من المقاومة الشعبية في بلعين نعلين والمعصرة وغيرها من القرى والمدن في الضفة الغربية.
