استشهد لاجئان فلسطينيان جراء الصراع الدائر في سورية، فيما قضى أخر نازح إلى لبنان، جراء الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الأحد، إن اللاجئ الفلسطيني "محمد إسماعيل نمر" من سكان حي دمر، قضى إثر القصف الذي استهدف حي المزة في دمشق.
وأضافت أن اللاجئة الفلسطينية منى فتحي المغاري، من أبناء مخيم درعا، قضت نتيجة سقوط قذيفة أثناء تواجدها في دمشق.
إلى ذلك، قالت مجموعة العمل إن اللاجئ "ربيع علي مشعور" قضى جراء الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، علماً أنه من أبناء مخيم النيرب وهو نازح مع عائلته إلى لبنان منذ بداية الأحداث في سورية عام 2011.
وفي السياق، تعرض مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق أمس، لقصف بالمدفعية الثقيلة، حيث استهدفت محيط جامع الهدى والطريق العام ومحيط مشفى السلام والحارة الشرقية في المخيم متسببة بوقوع أضرار كبيرة في المباني والممتلكات.
الجدير بالذكر أن المخيم ومحيطه يتعرضان لقصف متكرر ازدادت وتيرته في الأيام الماضية، متزامناً مع استمرار إغلاق الجيش النظامي لجميع الطرقات الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة #دمشق باستثناء طريق "زاكية-خان الشيح".
وشهدت بلدة الطيبة المجاورة لمخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، اشتباكات متقطعة بين مجموعات المعارضة السورية المسلحة من جهة والجيش السوري النظامي من جهة أخرى.
وفي ذات السياق، يعيش المخيم حالة من الهدوء الحذر، فيما يعاني الأهالي من أوضاع معيشية صعبة خاصة مع انتشار البطالة وارتفاع إيجارات المنازل.
في غضون ذلك، عاش أهالي مخيم جرمانا الذي يبعد ثمانية كيلومترات عن العاصمة السورية دمشق، ويقع على الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي- حالة من الهلع والرعب بسبب سماع أصوات انفجارات قوية هزت أرجاء المخيم تبين لاحقاً أنها بسبب استهداف منطقة جرمانا المتاخمة للمخيم.
ويعاني أهالي مخيم جرمانا من انقطاع مياه الشرب والكهرباء لساعات وفترات زمنية طويلة، يذكر أن المخيم الذي يعيش حالة من الهدوء مقارنة بالمخيمات الأخرى يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة حيث يشتكي الأهالي من انتشار البطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية وغلاء إيجارات المنازل.
