web site counter

مستوطنون يشنون حملة مكثفة ضد مدينة "الروابي"

شرعت مجموعات من اليمين الإسرائيلي الأربعاء بتنظيم حملة ضد استمرار مشروع بناء مدينة (الروابي) الفلسطينية إلى الشمال من رام الله وسط الضفة الغربية.

 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن نشطاء يمينيين في الضفة الغربية زعمهم أن "المدينة السكنية الجديدة ستؤدي إلى حدوث اختناقات مرورية وتلوث البيئة ومشكلات أمنية"، وأنهم ويدرسون حالياً احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضد استمرار مشروع إقامة المدينة.

 

وقال عضو الكنيست اليميني زفولون أورليف :" إن أعمال بناء في المدينة تجري بوتيرة سريعة في الوقت الذي تشهد فيه أعمال البناء في المستوطنات فترة تجمي"د.

 

وأضاف " إن الحلول بالنسبة للضائقة السكنية لدى الفلسطينيين يجب أن تكمن في إنشاء أحياء جديدة مبنية على أساس البنى التحتية القائمة وليس في إقامة مدينة جديدة لأن مشروعاً من هذا القبيل ينطوي على الإسراف والتبذير".

 

ورأى أورليف أنه يجب الإدراك بأن المدينة الجديدة ليست معدة لحل مشكلات إنسانية لدى الفلسطينيين بل بالعكس فهي معدة لشريحة من ميسوري الحال.

 

بدوره، قال مدير عام حركة "رغافيم" يهودا إلياهو :" إن هدف بناء المدينة ينحصر في خلق تواصل جغرافي بين رام الله وشمال الضفة بتخطيط سريع دون بنى تحتية ملائمة أو إيجاد حل لمياه الصرف الصحي التي ستسيل في الأودية أو حلول لمشاكل المواصلات ودون إجراءات قانونية ضرورية".

 

وأضاف مدير الحركة - التي تجري حالياً فحصاً قانونياً في الموضوع- أن المدينة الجديدة تشكل جزءًا من خطوة شاملة لإقامة دولة فلسطينية في الواقع دون إجراء أي نقاش عام ودون اتخاذ قرارات بشكل مرتب ومنتظم من قبل سلطات الدولة.

وذكرت الصحيفة أأن سكان المستوطنات المجاورة لمدينة الروابي قرروا إطلاق حملة مكثفة ضد استمرار مشروع إقامة المدينة السكنية.

/ تعليق عبر الفيس بوك