كشفت صحيفة "أيريش تايمز" الأيرلندية الصادرة الأربعاء أن اثنين من منفذي عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في إمارة دبي الشهر الماضي، استخدما عناوين أحدها لمنزل شقيق رئيس حكومة أيرلندي سابق في العاصمة دبلن.
وكان كيفين ديفرون، وهو الاسم الذي استخدمه أحد منفذي العملية بجواز سفر أيرلندي ويشير عنوانه إلى منزل جيمس رينولدز شقيق رئيس الوزراء السابق ألبرت رينولدز في دبلن.
وحصلت الصحيفة على نسخة من فاتورة أصدرها فندق جميرة بيتش تاورز لديفرون وفق عنوان منزله المدون على ورقة المعلومات، وهو عنوان منزل شقيق رينولدز منذ الستينيات ومكون من ثلاثة طوابق في منطقة تضم سفارات الولايات المتحدة وأوكرانيا و"إسرائيل".
وبعد هذه الأنباء، أبدت عائلة رينولدز صدمتها من استخدام فريق الاغتيال لعنوان المنزل المذكور في العملية التي نفذت في دبي، وآثار ذلك على العائلة.
من جهة أخرى، قالت الصحيفة الأيرلندية إن المرأة المتهمة في العملية، التي حملت اسم "غيل فوليارد" أعطت عنواناً وهمياً لا وجود فعلياً له في العاصمة دبلن.
وحصلت الصحيفة على العنوان الوهمي من الفواتير يتطابق مع سجلات الفندق نفسه الذي أقامت فيه "فوليارد" و"ديفرون" أثناء فترة تواجدهم في دبي.
وكان خمسة من منفذي العملية وفق شرطة دبي يحملون جوازات سفر أيرلندية مزورة، بالإضافة إلى حمل الآخرين جوازات بريطانية وألمانية وفرنسية، وهو ما أثار ضجة دبلوماسية بين "إسرائيل" والاتحاد الأوروبي، حاول الأخير التخفيف من حدتها خلال بيانه الذي لم يشر إلى "إسرائيل" ومسئوليتها عن العملية.
