نظمت "الحملة الوطنية للدفاع عن الحريات العامة وإنهاء الانقسام" بالتعاون مع مركز شؤون المرأة وجمعية المجد النسائية، ورشة عمل بعنوان "دور منظمات المجتمع المدني في حماية الحريات العامة وإنهاء الانقسام الفلسطيني".
وشارك في الورشة التي أقيمت في مقر جمعية المجد النسائية بمخيم النصيرات حشد واسع من ممثلي قطاعات مختلفة من المجتمع المدني والباحثين والمهتمين.
ورحب محسن أبو رمضان ممثل شبكة المنظمات الأهلية بالحضور، مؤكدا على أن الخطوة الأولى في خلق حالة من الحراك الجماهيري في اتجاه الوحدة الفلسطينية وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني.
وأكد أبو رمضان أنه لا توجد تجربة لشعب استطاع الانتصار والتحرر في ظل الانقسام والفرقة والتعصب الحزبي، مشدداً على أولوية الوحدة الوطنية وتشكيل قيادة وطنية موحدة وإعادة بناء م.ت.ف بصورة جماعية وديمقراطية مشتركة من أجل مواجهة التحديات الإسرائيلية والسير باتجاه ضمان حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال.
وأضاف أن الشروط الأساسية من اجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مسيرته نحو بناء دولته المستقلة، تكون أولا بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وتوسيع حركة التضامن الشعبي الدولي معه، وتقديم البرامج التنموية له، والاستفادة من التقارير الدولية الكاشفة عن انتهاكات الكيان الإسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى أن تكون السلطة في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمة السلطة، مؤكدا على ضرورة الرجوع للديمقراطية المستندة على الحوار الوطني الفلسطيني والرجوع للشعب عن طريق صندوق الانتخابات.
