احتجت نساء فلسطينيات في مدينة غزة الأحد على تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) خدماتها، وعزمها تأجيل العام الدراسي الجديد بسبب الأزمة المالية.
وجاء احتجاج النساء أمام مقر وكالة الغوث بمدينة غزة بدعوة من الدائرة النسائية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وبمشاركة دائرة العمل النسائي بحركة الأحرار الفلسطينية.
وأكدت المشاركات أن حق اللاجئين لن يضيع، وأن كلمة "اللاجئين" لن تنتهي إلى بعودتهم إلى أراضيهم وقراهم التي هُجروا منها.
ورفع المشاركات خلال المظاهرة عبارات منددة بالممارسات المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، مطالبين "أونروا" بضرورة الرجوع عن قراراتها والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وقالت رئيس الحركة النسائية بـ"حماس" رجاء الحلبي: "إن هذا الالتفاف على قضية اللاجئين يتجلى بانتزاع حق العودة منهم وإطباق الخناق على أعناق شعبنا".
واستنكرت الحلبي تصريحات "أونروا" بأن أزمتها مالية، مشيرة إلى أن "100 مليون دولار ليست كثيرة على من دفعوا المليارات من أجل أن يحولوا الربيع العربي إلى خريف عربي"، على حد قولها.
ولفتت إلى أن قضية اللاجئين لن تكون للمساومة أو المتاجرة، وأنها الشاهد الحي الوحيد الذي تبقى لإثبات حق اللاجئين.
وشدّدت على أن الحركة لن تسمح بأن يغيب أبناء الشعب الفلسطيني عن مدارسهم ولو ليوم واحد، موضحةً بأن هذه الممارسات ضد الشعب الفلسطيني "هي سلسلة متشابكة وأزمات مفتعلة لحصار شعبنا في غزة والشتات".
ودعت الحلبي منظمة التحرير الفلسطينية لضرورة التحرك والدفاع عن حقوق شعبنا وخاصة اللاجئين منهم، وعدم التنازل والمساومة على حرياته وأرضه ووجوده.
وقررت "أونروا" مؤخرًا تقليص خدماتها التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين على خلفية أزمة مالية تمر بها، وصرح مسئولون فيها عن نيتهم تأجيل العام الدراسي الجديد في حال استمرار الأزمة.
