اندلع تلاسن حاد في لجنة تابعة للكنيست الإسرائيلي الثلاثاء بين النائبين العربيين طلب الصانع وأحمد الطيبي من جهة وبين نواب من كتلة "الليكود" من جهة أخرى على خلفية المسئولية عن اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي في التاسع عشر من الشهر الماضي.
وعقدت اللجنة – حسبما أوردت الإذاعة الإسرائيلية- جلسة في أعقاب قرار الكنيست عدم طرح قضية المبحوح على جدول أعماله بكامل هيئته، حيث قدم الصانع اعتراضاً على هذا القرار قوبل برفض من اللجنة.
وقال الصانع رداً على ذلك: "لماذا لا يجري الكنيست نقاشاً؟ من يحاول منع إجراء هذا النقاش له دواع، وراء الأكمة ما وراءها، هل رئيس جهاز الموساد مئير داغان هو الذي يبتّ في المواضيع التي ستطرح على مائدة الكنيست وهل يدير الموساد المجلس النيابي؟".
وأكد أنه ما من شك في أن قضية المبحوح ذات مصلحة عامة للجمهور فيجب على الكنيست مناقشتها، ورأى أنه يتعين على "إسرائيل" التحقيق في موضوع عملية الاغتيال وتقديم المسؤولين عن ذلك للمحاكمة، مشيراً إلى أنها تعد جريمة تنتهك أحكام القانون الدولي.
وتطرق طلب الصانع إلى موضوع تزوير جوازات السفر الأوروبية في قضية المبحوح متسائلا: "هل تصفية شخص في دولة أخرى بوسائل (المافيا) يعتبر نصراً؟ لقد كانت هذه العملية عملية إرهابية مثلما حدث في محاولة اغتيال خالد المشعل في حينه".
وتطرق طلب الصانع إلى موضوع تزوير جوازات السفر الأوروبية في قضية المبحوح متسائلا: "هل تصفية شخص في دولة أخرى بوسائل (المافيا) يعتبر نصراً؟ لقد كانت هذه العملية عملية إرهابية مثلما حدث في محاولة اغتيال خالد المشعل في حينه".
وأشار إلى أنه "تم فضح وتعرية المغتالين في دبي: أي حركة لهم بما في ذلك النظارات - تم التقاطها بواسطة كاميرات الحراسة، الجميع ضبطوا متلبسين فالمسئول عن كل ذلك يجب ملاحقته قضائياً، ولا تفاجئوا إذا تم إصدار أوامر اعتقال بحق مئير داغان".
وأعرب الصانع عن اعتقاده بأنه في أي دولة مبنية على أسس سليمة ونزيهة في مثل هذه الحال فإن رئيس الوزراء يقدم استقالته من منصبه، متهماً لجنة الكنيست بتحولها خلال نقاش اليوم إلى لجنة مصفيّن.
وأثار رد الصانع نواب الليكود الذين صرخ عدد منهم نحوه قائلين: "روح في داهية"، كما قال النائب الليكودي كرمل شامة: "أنا على استعداد للتبرع بجوازي السفر العائدين لي، الدبلوماسي والعادي لصالح تصفيات مستقبلية".
وأعرب الصانع عن اعتقاده بأنه في أي دولة مبنية على أسس سليمة ونزيهة في مثل هذه الحال فإن رئيس الوزراء يقدم استقالته من منصبه، متهماً لجنة الكنيست بتحولها خلال نقاش اليوم إلى لجنة مصفيّن.
وأثار رد الصانع نواب الليكود الذين صرخ عدد منهم نحوه قائلين: "روح في داهية"، كما قال النائب الليكودي كرمل شامة: "أنا على استعداد للتبرع بجوازي السفر العائدين لي، الدبلوماسي والعادي لصالح تصفيات مستقبلية".
