افتتح في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة الثلاثاء مختبران للحاسوب في كلية الهندسة، بدعم مؤسسة حقوق الإنسان والعون الإنساني التركية "IHH"
وقال مدير المؤسسة في فلسطين محمد كايا خلال الافتتاح إن المؤسسة تتعهد بالاستمرار في دعم أهل قطاع غزة، والاستمرار في إيصال رسالتهم إلى الشعب التركي.
وأضاف أن مؤسسته ملتزمة بعمل المستطاع لتوجيه الشعب التركي لدعم إعادة إعمار الجامعة الإسلامية والنهوض بها ومساعدتها على تربية الأجيال التي يفتخر بها.
وعبر عن سعادته الغامرة للتواجد في قطاع غزة، مشدداً على قيمة العلم والتعلم، معرباً عن احترامه الكبير لسكان قطاع غزة الذين يحرصون على التعليم والثقافة والتوسع في الجامعات رغم ظروف الحصار.
وأعرب عن سعادته بزيارة الجامعة الإسلامية بالقول: "تلقيا دعوة بعد أربعة أيام من دخولنا غزة لزيارة الجامعة، وكم كانت دهشتنا على أنه بالرغم من آثار القصف والتدمير من وجود جامعة على مستوى عال من الترتيب والنظام والنظافة".
وقال رئيس المؤسسة التركية: "نعمل على تقديم الدعم اللازم لأداء هذه الرسالة وسنكمل إن شاء الله يداً بيد ما التزامنا به".
من ناحيته، أكد رئيس مجلس أمناء الجامعة النائب جمال الخضري على الدور الريادي والطليعي والهام لتركيا في دعم الشعب الفلسطيني.
ووصف تركيا بأنها نموذج في العمل المتكامل لنصرة الشعب الفلسطيني، مقدراً دور المؤسسات التركية في تقديم العون والمدد للشعب الفلسطيني، وشكر مؤسسة IHH على دعمها للجامعة الإسلامية ومساهمتها البناءة في إعادة إعمار الجامعة.
وأشار الخضري إلى الخسائر التي خلفها قصف مختبرات ومباني الجامعة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي أدت إلى تدمير (74) مختبراً علمياً وهندسياً، وبلغت خسائرها (15) مليون دولار.
وأشاد بالوقفة التي أبدتها مؤسسة IHH وعلى رأسها رئيس المؤسسة بولند ياردم ومدير عام المؤسسة في فلسطين محمد كايا، وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة والعاملين فيها.
وشدد على أن التعليم هو رأس مال الشعب الفلسطيني وأن الاستثمار الأفضل يكون في الإنسان، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني يضرب بذلك نموذجاً حياً في مواجهة التحديات.
بدوره، قال رئيس الجامعة كمالين شعث إن افتتاح مختبري الحاسوب يجسد المعاني النبيلة والخيرة للمؤسسة، مبيناً أن هذه الخطوة تمثل معاني الأخوة الإنسانية بين بني البشر، إلى جانب مؤازرتها المعنوية للشعب الفلسطيني.
وقال د. شعث: "نقدر الأهمية الكبيرة التي توليها المؤسسة للجامعة الإسلامية، ونقدر الدور الهام الذي يقوم به مديرها في فلسطين، وطاقم مكتب المؤسسة في تركيا".
وفي ختام الاحتفال سلم النائب الخضري ورئيس الجامعة درعًا تقديرًا لكايا تقديراً للعطاء الكبير الذي تقدمه المؤسسة للجامعة.
