حذر الرئيس محمود عباس من نشوب "حرب دينية" بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت لحم وأسوار القدس القديمة تراثاً يهودياً إسرائيلياً.
وقال عباس في كلمة ألقاها الثلاثاء أمام البرلمان البلجيكي:" إن هذا القرار استفزاز خطير ويهدد بحرب دينية"، مشيراً إلى أنه جاء بعد مطالب الرئيس أوباما من نتنياهو أن يقوم ببعض إجراءات حسن النوايا تجاه الجانب الفلسطيني.
وأضاف " إننا وصلنا إلى مرحلة حرجة جداً تستدعي عملاً دولياً منسقاً ومكثفاً، فالاستيطان يجب أن يتوقف لأنه مقتل لعملية التسوية ومناقض لالتزامات إسرائيل بموجب المرحلة الأولى من خارطة الطريق والاتفاقات الموقعة".
وتابع :"إن توقف المفاوضات لم يكن نتيجة رفضنا لها بشكل مطلق، وإنما بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية لما كان قد اتفق عليه سابقاً، وهي تطالب بالعودة إلى المفاوضات مع استمرارها في الاستيطان وتفسير ذلك هو أننا نستطيع كفلسطينيين أن نقول ما نريد على طاولة المفاوضات، أما إسرائيل فتفعل ما تريد على أرض الواقع.
واستدرك قائلاً:" لقد طالبنا ونطالب بدور سياسي فاعل للاتحاد الأوروبي يكمل الدور الأمريكي الذي نقدر جميعا أهميته ومركزيته، ونعتبر أن كل تأخير وتسويف سيقوض فرص التسوية ويدخل المنطقة في دوامات جديدة من العنف".
ودعا الرئيس الفلسطيني جميع الأصدقاء وكل الحريصين على فرص تحقيق التسوية في الاتحاد الأوروبي إلى عدم القيام بأية مشاريع في المستوطنات أو الاستثمار فيها، فكل مبادرة تدعو إلى مقاطعة إنتاج المستوطنات، هي عملٌ يصبُ في مصلحةِ التسوية السلمية.
