دخل الأسير المقدسي جمال حماد حسين أبو صالح عامه الاعتقالي الثالث والعشرين في سجون الأسر الإسرائيلية.
وقالت لجنة أهالي الأسرى المقدسيين في بيان لها تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء: "إن الأسير أبو صالح، كان قد اعتقل من منزله بالقدس في الحادي والعشرين من فبراير/ شباط 1988 وحكم عليه فيما بعد بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وقد واجه الأسير المقدسي في بداية اعتقاله حكما بالسجن لعام ونصف بتهمة انتمائه للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأثناء اعتقاله وجهت له تهمة قتل عميل داخل السجن وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وخلال 22 عاما من الأسر تنقل الأسير أبو صالح بين عدة سجون مثل شطه عسقلان, نفحه، هشارون, الرمله, وهو موجود حاليًا في سجن جلبوع المركزي.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أن الأسير أبو صالح يعاني من مرض خطير في الرقبة والغدد حيث أجريت له في عام 2007 عمليه استئصال ورم سرطاني، بالإضافة إلى أمراض المعدة والروماتيزم وتفتت في الفقرة الرابعة.
و الأسير أبو صالح ولد في مدينة القدس في الثاني من نيسان/ أبريل 1964، وهو متزوج وأب لطفلين (حين اعتقاله)، نسرين (24عاما) وكايد (23 عاما).
وكان الأسير يعمل في مهنة الحدادة قبل اعتقاله، وينشط في العمل النقابي، حيث شغل منصب أمين سر نقابة عمال الحدادة عام 1985.
