web site counter

المتوكل طه: انتخابات اتحاد الكتاب فصائلية وغير قانونية

أكد الأمين العام السابق لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الكاتب والشاعر المتوكل طه أن الانتخابات التي أفرزت اتحادًا جديدا فاز بالتزكية الأسبوع الماضي شهدت تجاوزات قانونية، كما أن الاتحاد الجديد شكل بطريقة فصائلية.
 
ودعا طه في مقال وصل وكالة "صـفا" الاثنين بعنوان "هذا انسحابي" إلى عدم التعامل مع من فازوا بالتزكية في مؤتمر مختصر حتى يتم الإعلان عن كل النتائج المتعلقة بالطعون والشكاوى التي تهدد بنسف المؤتمر برمته.
 
وأضاف "لا يحق لأحد التحدث باسم الاتحاد ما لم يحصل على شرعية القانون، طالبًا من وسائل الإعلام عدم التعاطي مع من لم ينتخبوا بشكل قانوني".
 
وأشار إلى أنه تم تشكيل الأمانة العامة المدعاة بطريقة فصائلية بحتة ما يجعل الاتحاد عرضة للسيطرة الحزبية بعيدًا عن التغليب الثقافي والمهنية.
 
وأعلن طه انسحابه من الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنه لم يتم الاستماع لمجموعة من الاعتراضات والطعون التي قدمها خلال المؤتمر الثاني للاتحاد الذي عقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية السبت.
 
وقال: "لم يعد لي أي علاقة مع أي إطار كنتُ فيه، وأُعلن انسحابي من أي ارتباط به، دفعًا لأي خلاف أو اختلاف، وسعيًا للتخفّف من أعباء الإلزام والوصاية والاستلاب، ولأن الفضاء المتاح لا يتسع للحوار المسؤول والنقاش الواعي".
 
وأكد طه الذي يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية برام الله أن انسحابه من كل ما يتعلق باتحاد الكتاب ومن هيئته العامة يعني أنه لم يعد في أي عنوان أو تحت أي عضوية أو لجنة تخصّ الاتحاد من قريب أو من بعيد.
 
وأشار إلى أنه تلقى كثيرا من الرسائل والمكالمات والكتب من عشرات الأعضاء في الاتحاد تتناول بالطعن والتساؤل بعض ما جرى في المؤتمر الذي أشرفت عليه مفوضية المنظمات الشعبية بمنظمة التحرير الفلسطينية.
 
وأضاف طه "رأيت أنه من حقّي، باعتباري رئيسًا للجنة التحضيرية العليا للكتاب والأدباء الفلسطينيين في الداخل والخارج وعددها 34 عضوًا، وهي مرجعية الأمانة العامة، أن أطرح هذه الاعتراضات والطعون وأعلن عنها انتصارًا للشفافية".
 
وأكد أنه سيتم دراسة هذه الاعتراضات والطعون مع القانونيين والمعنيين، موضحًا أنه سيسلمها لرئاسة المؤتمر، وأشار إلى أنه سيصدر بيانًا يوضح كل الملابسات، ويرّد على كل الإجابات ويعطي الرأي الصحيح تجاه كل ما دار في المؤتمر.
 
وتابع "توقعت أن يتّسع صدر الجميع للاستماع إلى هذه الشكاوي وغيرها للمساهمة في تفكيك أي أمر قد يفجّر وضع الاتحاد، لكني فوجئت بسيل شائك من ردود الفعل التي لا تناسبني، ولا أقبلها ولستُ في موقع يرضى بها، أو بتلويحاتها ودلالاتها، أو ذهابها إلى موضوعات تهبط بالأمر العام، إلى دنيا الأهواء الشخصية والافتعال".
 
وأضاف قائلاً: إن "المجهود الذي قد أبذله في المناكفات غير المجدية والكئيبة، ينبغي وضعه لخدمة الإنتاج الثقافي، البعيد عن حالة الانكسار والارتجال والشخْصنة، لغياب الحاضنة التي تحفظ كرامة المثقف، وتفك الحصار عن الكاتب وتسانده".
 
واستدرك الكاتب بالقول: "لكنني لم أشهد حتى الآن مرحلة تحيط بالمثقفين أكثر سوءًا وغرابة مما نشهده اليوم، تكاد أن تقضي على آخر خليّة مُعافاة في الجسد الإبداعي، بدءًا من انتفاء الإستراتيجية والرؤية، مرورًا بانعدام المطبوعة وقوانين التفرّغ والبحث والتدعيم، وليس انتهاءً بتسييد غير المعنيّ أو الطارئ والممجوج، من النتاج والوجوه والتعبيرات".
 
طعون
وقدم الكاتب طه السبت طعنًا في نتائج انتخابات الاتحاد التي أسفرت عن انتخاب 17عضوا للهيئة العامة من الضفة وقطاع غزة بالتزكية.
 
ومن بين الطعون المقدمة، الاعتراض على أن أربعة من الذين تم انتخابهم بالتزكية لا تنطبق عليهم شروط الترشيح، وأن الأمانة العامة التي ترأست الجلسة أعلنت أنها لن تتدخل في شرعية المؤتمر لان الذين حضروا 87 عضوا من اصل 540 في الضفة والقطاع وثمة أكثر من أي قانون تعديلي يلغي شرعية هذا الاجتماع.
 
وبين أن "الأمانة العامة، التي كان يرأسها، أعلنت استقالتها التي لا تكون نافذة إذا تم تجاوز القانون، وثبت انه جرت تجاوزات للقانون بالفعل وعليه فإننا في طور دراسة المعطيات وإصدار بيان بخصوص كل ما جرى من ملابسات وتجاوزات".

/ تعليق عبر الفيس بوك