web site counter

عباس: اغتيال المبحوح له تداعيات كثيرة

أكد الرئيس محمود عباس الاثنين أن السلام لا يأتي إلا من خلال المفاوضات، ونحن مصرون على طريق السلام.
 
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس "إننا ننشر ثقافة السلام بدلا من ثقافة العنف في الأرض الفلسطينية، وعلى إسرائيل أن تتقبل الأفكار الدولية وتعود إلى ما اتفقنا عليه، لنأتي إلى حل عادل وسريع، هو حل الدولتين".
 
وتابع "تحدثنا مع الرئيس ساركوزي عن أمن إسرائيل، ونحن مع أن تعيش إسرائيل بأمان واستقرار، لكن أيضًا أن يعيش شعبنا في دولة مستقرة متصلة على حدود 1967، كما ورد في خطة خارطة الطريق".
 
وشكر الرئيس فرنسا على الموقف الذي تقدمه لفلسطين بشكل مباشر أو من خلال الاتحاد الأوروبي الاقتصادي والسياسي، وقال: "لو أن كل زعماء العالم لديهم الوضوح للأفكار التي لدى الرئيس الفرنسي حول الحل السياسي لحلت القضية منذ زمن بعيد".
 
وأضاف "تحدثنا حول الوضع الفلسطيني والمفاوضات غير المباشرة التي طرحت علينا، ولم نعط جوابا حتى الآن. تباحثنا حول الوضع الفلسطيني الداخلي والمصالحة الفلسطينية".
 
وأكمل قائلاً: "أكدت أننا وقعنا على وثيقة المصالحة، والمطلوب من حماس أن تذهب إلى القاهرة وتوقع عليها، ونذهب جميعا إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، نحن نصر على الطريق الديمقراطي، والحياة الديمقراطية التي اخترناها لأنفسنا ويجب أن نستمر فيها، وبالتالي نريد أن نذهب إلى الانتخابات".
 
وأوضح أن "رئيس الوزراء برام الله سلام فياض لم يعلن أنه سيقوم بإعلان دولة قبل المفاوضات، المفاوضات أولا وإعلان الدولة ثانيًا، لكن قلنا إن لدينا خيار أن نذهب إلى مجلس الأمن في المستقبل وهذا قرار من الجامعة العربية، لكن لم يوضع موضع التطبيق إلى الآن، ولكن عندما نسير به سيكون بالتوافق مع دول العالم من أوروبا حتى أميركا".
 
وقال الرئيس إن الحادث الذي حصل في دبي (اغتيال قيادي حماس محمود المبحوح) مؤلم جدًا، وله تداعيات كثيرة، من الذي قام بالعملية وشارك فيها، والجهات التي ساعدت فيها، وهناك تفاصيل جديدة تظهر يوميا، لكن الأفضل أن ننتظر التحقيقات النهائية، وحكومة دبي نزيهة وستظهر الحقيقة عند نهاية التحقيق.
 
بدوره، قال الرئيس الفرنسي ساركوزي إن موقفنا واضح، للفلسطينيين الحق في دولة مستقلة قابلة للحياة، بحدود واستمرارية، والقدرة على العمل، نريد دولة فلسطينية حقيقية، تعيش بسلام وأمان مع "إسرائيل".
 
وأضاف أن فرنسا إلى جانب أصدقائها والرئيس عباس و"إسرائيل"، تريد الوصول إلى سلام عادل وعاجل في المنطقة.
 
وأوضح الرئيس ساركوزي أن فرنسا تدين كل عمليات الاغتيال، لأنها ليست وسيلة مقبولة، ولا شيء يمكن أن يبرر اللجوء إلى مثل هذه الوسائل، خاصة على أرض مثل دبي، وهي معروفة في مساهمتها في السلام والتعاون.

/ تعليق عبر الفيس بوك