دان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين استخدام منفذي عملية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح بدبي جوازات سفر أوروبية مزورة، لكنهم لم يشيروا صراحةً إلى تورط الكيان الإسرائيلي.
وكانت مصادر دبلوماسية ذكرت في وقت سابق الاثنين أن البيان يهدف إلى لوم "إسرائيل" لضلوعها في قتل المبحوح الشهر الماضي. ولم تؤكد "إسرائيل" ضلوعها ولم تنفه.
وقال إعلان نيابة عن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يدين بشدة جميع الضالعين في هذا الاغتيال واستخدامهم جوازات سفر أوروبية مزورة وبطاقات ائتمان جرى الحصول عليها من خلال سرقة هويات مواطني دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي.
