طالب اتحاد المحامين العرب الاثنين بضرورة محاكمة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه التي يرتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون والمعتقلات.
وأكّد الأمين العام المساعد في اتحاد المحامين العرب سيِّد شعبان أنه حان الوقت من أجل العمل على تحرير الأسرى، داعياً جميع الأطراف العربية إلى مشاركة الشعب الفلسطيني في معركته أمام الكيان الإسرائيلي.
وأوضح شعبان خلال كلمة هاتفية مباشرة من القاهرة ألقاها أمام أهالي الأسرى الفلسطينيين في يوم الاعتصام الأسبوعي لهم في مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة أن العديد من الحكومات العربية تقف إلى جانب القضية الفلسطينية مادياً ومعنوياً من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
وبيَّن أن الاتحاد العام للمحامين العرب لن يتخلى عن رجال ونساء فلسطين، وسيعمل من أجل نصرتهم والدفاع عن قضيتهم العادلة، مطالباً بضرورة العمل من أجل محاكمة الاحتلال قضائياً أمام المحاكم الدولية.
بدوره، أكَّد وزير الأسرى بغزة محمد فرج الغول أن وقوف المحامين العرب إلى جانب قضية الأسرى تعد وقفة عربية تهدف إلى تحرير الأرض والمقدسات وإظهار قضية الأسرى عالمياً.
وقال الغول: "آن الأوان لتحقيق الوحدة بين الفلسطينيين أنفسهم وبين العرب جميعاً من أجل توحيد الجهود للوصول إلى الأهداف المشتركة"، موضحاً أن الشعب الفلسطيني يعتمد على إخوانه العرب من أجل نصرة قضيته في الخارج.
وأشار الغول إلى أن الحكومة اعتبرت هذا العام عام الأسرى من خلال إقامة الفعاليات والمهرجانات وورشات العمل التي شارك فيها العديد من الأطراف العربية في خطوة للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن قضية الأسرى هي قضية مركزية لا تقل عن قضية القدس واللاجئين وستكون سبب من أسباب توحد الشعب الفلسطيني والعربي حولها، موضحاً أن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية سيزيد من تمسك العرب والفلسطينيين ببعضهم البعض.
ولفت الغول إلى أن الحكومة الفلسطينية ووزارة الأسرى تقوم بإعداد ملفات كبيرة تحمل في طياتها العديد من الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني من أجل الوقوف بها أمام المحاكم الدولية لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
من جهته، عد نائب نقيب المحامين الفلسطينيين سلامة بسيسو أن الاعتصام يأتي للوقوف على قضية الأسرى وحقهم تجاه الشعب الفلسطيني، لأنهم قدموا التضحيات الجسام من أجل رفعة الوطن والقضية.
وأكد أن المحامين العرب هو تجمع لنقابات عربية تهدف إلى تقديم الاحتلال أمام المحاكم الدولية بسبب ما ارتكبه بحق الشعب الفلسطيني، داعياً إياهم إلى تفعيل محكمة الجنايات الدولية ودعم توصيات تقرير غولدستون التي أدانت الاحتلال بجرائم ضد الإنسانية.
وطالب بسيسو الجامعة العربية بتفعيل قرار الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين باعتبارهم قوة من المقاومة الشرعية، كما دعا إلى تشكيل فريق قانوني لمتابعة هذه القضية وتقديم التعويضات لأهالي الأسرى لما عانوه من مرارة الحرمان.
