توقعت العديد من وسائل الإعلام العبرية الاثنين عودة الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة والكيان الإسرائيلي من جديد بعد أن هدأت نسبياً في أعقاب الإهانة التي تعرض لها السفير التركي لدى الاحتلال أحمد تشليكول من قبل نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون.
جاء ذلك في أعقاب تعليق لافتة بطول عشرة أمتار في أحد المهرجانات في تركيا ويظهر فيها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس منحنياً أمام رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان (بصورة عفوية).
وقالت صحيفة "معآريف" العبرية :" إن اللافتة علقت في أحد المهرجانات الذي كان من المقرر أن يشارك فيه أردوغان، بيد أنه اعتذر عن الحضور لأسباب خاصة، مشيرة إلى أنه تم إزالة تلك اللافتة بعد دقائق من تعليقها.
وشددت القناة العاشرة الإسرائيلية على أن اللافتة من شأنها أن تسبب أزمة جديدة في العلاقات بين البلدين خاصة " بعد الإهانة التي تعرض لها الرئيس الإسرائيلي من قبل الشعب التركي والجهة المعلنة التي صورته على أنه ينحني أمام رئيس الوزراء التركي".
ولم يصدر أي تعقيب رسمي من قبل حكومة الاحتلال حتى الآن على اللافتة المذكورة التي أثارت حفيظة العديد من الصحف ووسائل الإسرائيلية التي تساءلت جميعها "هل سنشهد أزمة جديد في العلاقات؟".
