نظم اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية "أونروا" اعتصامًا أمام مكاتبها الأحد احتجاجًا على التقليصات التي تعتزم القيام بها على خدماتها المقدمة للاجئين، لا سيما في قطاع التعليم.
وشارك في الاعتصام العشرات من العاملين في "أونروا" وممثلي لجان الخدمات في المخيمات وناشطون في مجال حق العودة، ورفعوا لافتات تندد بتقليص خدماتها.
وقال عضو اتحاد العاملين محمد الشلبي إن الوقفة تأتي بالتزامن مع اجتماع اللجنة الاستشارية للدول المانحة لأونروا في عمان، لتوجيه صرخة إلى المجتمعين ودعما لحق اللاجئين بتلقي خدماتها الصحية والتعليمية والتشغيلية، مؤكدا أن وجودها أصبح مهددًا من خلال تجفيف منابع تمويلها.
وأضاف: "نستشعر أن هناك مخططا لإنهاء خدماتها كشاهد على النكبة بتقليص خدمات التعليم ثم الصحة"، منوها إلى ما جاء في رسالة مفوض عام أونروا قبل عشرة أيام، والذي تحدث فيها عن إمكانية عدم افتتاح العام الدراسي في 700 مدرسة بمناطق عملها الخمسة، إذا لم يسد العجز في ميزانيتها والبالغ 100 مليون دولار.
وأشار إلى وجود محاولات لتصفية أونروا من خلال محاولات نقل ولاية أونروا إلى مؤسسة دولية أخرى، وكذلك عدم إعمار ما تهدم من مؤسساتها التي هدمت في مخيمات نهر البادر واليرموك وقطاع غزة، وكذلك من خلال توفير التمويل لصندوق التقاعد الطوعي لموظفيها بهدف تفريغها من الموظفين في ظل عدم تعيين موظفين جدد.
وقال إن هناك حديثا عن رفع عدد الطلبة في الصف الدراسي إلى 50 طالبا، وهذا سيؤثر على المستوى التعليمي وسيؤدي إلى تقليص عدد المعلمين بما يتناقض مع أحد أهدافها المتمثل بتشغيل اللاجئين.
