web site counter

أوري أريئيل يقتحم المسجد

إصابات واعتقالات باقتحام الاحتلال للأقصى

القدس المحتلة - صفا

أصيب عشرات المصلين والعاملين في المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي القنابل الصوتية والغازية خلال اقتحامها باحات المسجد والمصلي القبلي.

 

وقال أحد العاملين في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" لوكالة "صفا" إن قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة اقتحمت المسجد الأقصى، وحاصرت المصلي القبلي، وأطلقت وابلًا من القنابل الصوتية بداخله، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة بين المصلين المعتكفين وتلك القوات.

 

وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت المصلى القبلي مرتين، وأخرجت حراس الأقصى منه، وهاجمت المعتكفين بداخله، وتعمدت تخريب بعض مرافق المصلى، وإلقاء المصاحف الشريفة على الأرض، كما أغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية.

 

وأوضح أن تلك القوات أطلقت القنابل الصوتية على المصلين المرابطين خارج باب السلسلة، ما أدى لإصابة سيدة في رأسها، وسيدة أخرى أغمي عليها، كما أصيبت حارسة في المسجد، عدا عن حالات الاختناق، فيما اعتقلت خمسة شبان وسيدتين مقدسيتين.

 

وذكر أن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين من الرجال والنساء خارج باب السلسلة، ودفعتهم بالقوة، كما اعتدت على الشبان واعتقلت أحدهم بعد إصابته برأسه، وجرى تحويله إلى أحد مراكز الشرطة، لافتًا إلى أن ساحات المسجد شهدت انتشارًا مكثفًا للشرطة.

 

كما اعتقلت تلك القوات المنسق الإعلامي في مركز "كيوبرس" محمود أبو عطا من أمام باب السلسلة، ومن ثم أفرجت عنه لاحقًا.

 

وأشار "كيوبرس" إلى أن قوات الاحتلال منعت حافلات الداخل المحتل من الدخول إلى القدس، وأنزلت الركاب عند مدخل المدينة المقدسة، حيث تظاهروا هناك احتجاجًا على احتجازهم ومنعهم من دخول المدينة.

 

ولفت إلى أن نحو 250 مستوطنًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة.

 

اقتحام أريئيل للأقصى

وفي السياق، اقتحم زير الزراعة الاسرائيلي أوري أريئيل المسجد الأقصى تحت حراسة أمنية مشددة، إلا أن المصلين والمرابطين الذين يتواجدون بالمسجد تصدوا له بهتافات التكبير والتهليل.

 

هذا وانسحبت قوات الاحتلال من باحات الأقصى، وأعادت انتشارها خارج أبوابه بعد اقتحامها للمسجد صباحًا، واعتدائها على المصلين والمرابطين فيه بوحشية، وتمكن المصلون من كسر الأقفال وفتح باب المصلى القبلي من جديد، وشرعوا بتنظيف مخلفات الدمار والخراب الذي أحدثه الاحتلال.

 

وكانت قوات الاحتلال فرضت فجر اليوم تقييدات مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ومنعت الرجال دون سن الـ50عامًا وجميع النساء من الدخول، كما منعت دخول موظفي الأوقاف والأطفال.

 

ولا المئات من الفلسطينيين من القدس والداخل الفلسطيني يرابطون عند مداخل المسجد الأقصى وفي باحاته، إضافة الى من استطاع من الرجال فوق سن الـ50  دخول المسجد والرباط فيه.

 

يشار إلى أن قوات الاحتلال نشرت مساء السبت حواجز حديدية على مداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، ونشرت عناصرها عند باب العامود والساهرة والأسباط، لتوفير حماية لمسيرة يهودية جابت أبواب البلدة القديمة وتهيئة لاقتحامات اليوم.

 

وشهدت البلدة القديمة ليلة أمس مواجهات بين الشبان المقدسيين في حي الواد وقوات الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوتية عليهم، ووفروا الحماية للمستوطنين الذين توجهوا لأداء شعائر تلمودية عند أبواب الأقصى.

 

ودعت هيئات إسلامية ووطنية في القدس والداخل إلى شد الرحال اليوم للمسجد الأقصى، وسط تهديدات جماعات "الهيكل" المزعوم باقتحامه لإحياء ما يطلقون عليه "ذكرى خراب هيكل".

 

وكانت منظمات وجماعات "الهيكل" جددت دعواتها لأنصارها للمشاركة الواسعة في فعاليات خاصة تستهدف المسجد الأقصى الأحد القادم تزامنًا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

 

وتقدمت هذه المنظمات والجماعات تقدمت بمجموعة مطالب عبر مذكرة رفعتها لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ولقيادة شرطة الاحتلال طالبت فيها بإغلاق الأقصى أمام المسلمين في هذه الذكرى، وإتاحة المجال لاقتحاماتٍ واسعة للمستوطنين ولإقامة طقوس وشعائر تلمودية في المسجد. 

/ تعليق عبر الفيس بوك