أكد إمام الحرم الإبراهيمي صالح الرازم مساء الأحد أن سلطات الاحتلال حكمت بالإعدام على المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ، بعد قرارها تحويله إلى آثار كيانها المحتل.
واعتبر الرازم في حديث لوكالة (صفا) قرار الاحتلال بأنه مشؤوم، متحدثا عن تفاصيل المعاناة التي عايشها الحرم عبر سنوات الاحتلال، لكنه أكد بأن قرار الاحتلال الأخير لا يقل خطورة عن تلك الاعتداءات.
وشدد على أن الخطوات الفعلية لفصل الحرم عن مدينة الخليل ومنع المصلين من الوصول إليه لم تبدأ بعد، لكنه أكد أن الاحتلال يواصل اعتداءاته على الحرم ومصليه، ولم يستبعد قيام الاحتلال قريبا بخطوات للاستيلاء عليه.
وحول معاناة الحرم الطويلة، أوضح الرازم بأن الاحتلال منع في كثير من الأحيان رفع الآذان بالحرم، وفي أحيان أخرى يمنع الآذان بشكل كامل، مبينا بأنه منذ خمس سنوات منع الاحتلال آذان المغرب بشكل متواصل، وكذلك أيام السبت بشكل كامل.
وأشار إلى الضربة الكبرى التي تعرض لها المسجد الإبراهيمي، متمثلة باغتصاب الجزء الأكبر منه عقب المذبحة التي نفذها المجرم الإسرائيلي "باروخ غولديشتاين"، مبينا بأن الاحتلال منع عقبها المصلين من دخول الجزء الأكبر من المسجد، بالإضافة إلى منع المسلمين من دخول الساحات الخارجية له على مدار العام.
وتابع قائلا "الاحتلال يمنع المصلين من الاقتراب من الحرم عشرة أيام متواصلة كل عام، ويغلق كافة الطرقات المؤدية إليه أيضا".
وأكد أن المسجد الإبراهيمي ليس الوحيد الذي تعرض لاعتداءات الاحتلال، مبينا بأن حوالي 100 مسجد في فلسطين جرى تحويلها إلى زرائب للحيوانات أو مقاهي أو حانات.
وربط الرازم معاناة المسجد الإبراهيمي بمعاناة الأقصى الذي تخطط قوات الاحتلال لهدمه، داعيا إلى وقفة جادة لإنقاذه من الخطر الداهم الذي يحدق به.
