عقد في بلدية رفح الأحد اجتماعًا موسعًا لبعض المسئولين للبحث في تفاصيل حملة إزالة التعديات عن الطرق العامة ودراسة اعتراضات بعض أصحاب المحلات التجارية وما يتردد على ألسنة البعض حول أهداف هذه الحملة.
وحضر الاجتماع نائب رئيس بلدية رفح جابر قشطة وعضو المجلس التشريعي سيد أبو مسامح الشيخ وعضو المجلس البلدي أحمد الحشاش ومدير شرطة بلدية رفح الملازم أول عبد الله أبو رتيمة ومدير دائرة تطوير المشاريع والعلاقات العامة في البلدية صالح جرغون.
وأوضح قشطة أن البلدية تهدف من وراء الحملة إلى حماية المواطن، خصوصًا طلبة المدارس وعدم تعريض حياتهم للخطر نتيجة عدم وجود رصيف يمشون عليه، مما يؤدي إلى سيرهم على الطريق العام مما يعرضهم لحوادث الدهس إضافة إلى تعطيل حركة المرور بشكل كبير.
وأضاف أن البلدية أنشأت الرصيف لكي يمشي عليه المواطن وليس لاستغلاله من قبل أصحاب المحلات في الشارع أو لعمل بسطة تجارية، مؤكدا أن البلدية تسعى إلى تطبيق القانون حفاظًا على الجميع بما فيهم أبناء أصحاب المحلات التجارية.
من جانبه، أيد أبو مسامح أهداف الحملة التي تقوم بها البلدية لتطبيق القانون وحماية مصالح المواطنين خصوصًا طلبة المدارس والمارة ورواد المحلات التجارية.
لكن أبو مسمح شدد في نفس الوقت ضرورة تقدير الظروف التي يعيشها الناس بشكل عام خصوصًا في ظل الحصار، داعيا البلدية لإيجاد حلول وبدائل أخرى لأصحاب المحلات الصغيرة.
بدوره، دعا أبو رتيمة رفح إلى عقد اجتماع موسع ومفتوح مع أصحاب المحلات الصغيرة والمطاعم من أجل البحث في الحلول والبدائل بخصوص مشكلة محلاتهم إضافة إلى البحث في أزمة المطاعم الموجودة في الشارع العام.
