web site counter

بذكراها الأولى

"قزدرة أبو مطيبق".. أول رحلة تعريفية بعملية نوعية للقسام

المحافظة الوسطى - مؤمن غراب -صفا

يحاول الفتى محمد المناعمة تقليد الكيفية التي عاد بها عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من موقع  "أبو مطيبق" العسكري شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة عن مقربة منه، خلال أول رحلة تعريفية عن تفاصيل عملية الإنزال في ذكراها الأولى.

ويقف المناعمة ومعه مجموعة من أقرانه بكل ثقة مقابل الموقع، ويستمعون إلى شرح مفصل حول العملية التي درات رحاها بداخله إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، ويعبر عن فخره بما فعله رجال القسام.

ويرى في مشاركته قهرًا للاحتلال الإسرائيلي ولجيشه المهزوم الذي ذله رجال النخبة القسامية بداخله، مؤكدًا أن إطلاق اسم " قزدرة أبو مطيبق" على الرحلة يأتي استهتارًا "بالجيش الذي لا يقهر"، وفق تعبيره.

ويعبر ابن وشقيق الشهيدين المناعمة لوكالة "صفا" عن فرحته برؤيته للأراضي المحتلة عن مقربة وقدرته على التعرف على الأماكن التي خاضت فيها المقاومة معارك وانتصرت فيها على الاحتلال الإسرائيلي.

ونفذت وحدة مختارة من القسام عملية انزال بموقع "أبو مطبيق"، وقتلت 6 جنود إسرائيليين وأصابوا آخرون بإبادة 3 جيبات عسكرية، وغنمت قطعتي سلاح رشاش، وعاد 11 مجاهدًا إلى قواعدهم بسلام، فيما استشهد أحدهم خلال الاشتباكات العنيفة.

رحلة شيقة

ويتمنى المناعمة أن يحقق أمنيته حينما يكبر ويلتحق في صفوف المقاومة ويصبح مجاهدًا ويقتدي بوالده وشقيقه الشهيدين، كي "نحرر الأرض من المغتصبين، وننتزع حقوقنا منهم"، وفق تعبيره.

وعلى مقربة منهم، يواصل الفتى عمرو أحمد (17عامًا) إلحاحه بالأسئلة على عناصر القسام المتواجدين معهم في الرحلة لمعرفة تفاصيل جديدة عن العملية التي قال إن القسام سطر فيها أروع المعارك وداس فيها على كرامة الجندي الإسرائيلي المحتل.

ويقول أحمد لمراسل وكالة "صفا" إن نار اللوعة والاشتياق لأرضنا المحتلة لا تطفئها إلا تحريرها من المحتل، مشيرًا إلى أنه سجل في مخيمات طلائع التحرير للتدرب على جميع المهارات القتالية.

ويوجه رسالةً لكل من خذل الشعب الفلسطيني بالقول: "نحن سنكتفي بعد الله بمقاومتنا وجنودها الأبطال الذين يعملون ليل نهار من أجل تحرير هذه الأرض، وما عمليات الإنزال إلا أكبر دليل على ذلك".

وكانت القسام أعلنت مؤخرًا نيتها عرض مشهد تمثيلي يعرض تفاصيل جديدة عن العملية وطريقة اقتحامها للموقع والإجهاز على بعض من فيه في الذكرى الأولى للعملية.

رحلة تعريفية

وتخلل الرحلة شرح شبه مفصل عن العملية للفتية المشاركين، والحديث عن مقربة حول كيفية اقتحام مجاهدي القسام له عبر عملية إنزال نوعية بالتعاون مع عناصر من كتائب القسام.

وشارك فيها مجموعة من الأطفال والفتية، حيث ساروا مشيًا على الأقدام للحدود الشرقية لمخيم المغازي، في "رسالة قهر للاحتلال بأن جنود القسام كانوا يسيرون داخل الموقع دون أي ردٍ منهم". وفق قولهم.

مشرف الرحلة معاذ نصار يقول إنها "عبارة عن رسالة تعريفية لأشبال وأطفال غزة، لتذكيرهم وتعريفهم بعمليات المقاومة التي وقعت داخل حصون ومواقع الاحتلال في العدوان الأخير".

ويوضح نصار لوكالة "صفا" أن الرحلة جاءت في الذكرى الأولى للعملية بعد عام من العدوان الإسرائيلي، لنجعل ذاكرة الجيل متعلقة بالمقاومة وعملياتها التي رفعت رؤوسنا عاليًا، وفق قوله.

ويشير إلى أنها كانت كرسالة تحدى للاحتلال بأننا "مهما فعلت فإننا متمسكين بخيار المقاومة حتى تحرير كامل أرضنا مهما كلفت من تضحيات".

وبثت القسام مقطعًا للعملية بينت فيه المجاهدين وهم عائدين من الموقع بكل هدوء، رغم تواجد الجنود بداخله، الأمر الذي دفع النشطاء لإطلاق اسم " قزدرة أبو مطيبق" عليه استهتارًا بجيش الاحتلال الإسرائيلي.

/ تعليق عبر الفيس بوك