تعقد الحكومة الإسرائيلية صباح الأحد جلستها الأسبوعية في منطقة "تال حاي" في الجليل الأعلى شمال الأراضي المحتلة عام 1948 وذلك في خطوة ملفتة، حيث تعقد الجلسات الأسبوعية للاحتلال في القدس المحتلة منذ عشرات السنوات.
وطبقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، من المقرر أن يتداول وزراء الاحتلال خلال جلستهم العديد من القضايا التي تسيطر على الساحة في منطقة الشمال وسبل " تطوير" المنطقة التي يشكل العرب نصف سكانها.
وقال رئيس المجلس الإقليمي في المنطقة "إنه يأمل بأن تتخذ حكومة الاحتلال قرارات جادة وحاسمة من أجل الشروع بتطوير منطقة الجليل وتحسين أوضاعها".
ويعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة حكومته على الوزراء مخططات جديدة من أجل تطوير بعض المناطق السياحية إلى جانب المراكز والمتاحف التراثية في المنطقة العريقة.
وتولي حكومة الاحتلال الإسرائيلي اهتماما بالغا لجلستها الأسبوعية وما يصدر عنها من قرارات، إلى جانب مكان عقد تلك الجلسة.
ويشار إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي كانت عقدت جلسة خاصة في مدينة بئر السبع في أواخر العام المنصرم وهي الجلسة الأولى التي يعقدها الاحتلال في منطقة النقب جنوب الأراضي المحتلة عام 1948.
واتضح بعد أشهر من عقد الجلسة بالنقب أن حكومة الاحتلال اتخذت قرارات حاسمة من أجل الشروع بما يسمى "تطوير النقب"، حيث صودق على بناء عدة مستوطنات وتبني فكرة تشجيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي العربية في تلك المنطقة.
وتوقّع أيضا أن تتخذ حكومة الاحتلال قرارات هامة بما يتعلق بتهويد منطقة الجليل التي تستهدف من قبل السلطات الإسرائيلية من خلال إقامة عدة مستوطنات تحيط بالمدن العربية إلى جانب تشجيع اليهود على الاستيطان في تلك المنطقة.
