بعث رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد بتعازيه مرة أخرى إلى مصر حكومة وشعبا لسقوط أفراد قوات الأمن المصرية على يد عناصر تنظيم "ولاية سيناء".
وشدد نتنياهو في كلمة ألقاها في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية ظهر الأحد على أن تنظيم "داعش يعتبر عدوا مشتركًا للإنسانية جمعاء".
واكد أن "إسرائيل تتابع عن كثب التطورات على حدودها وتتخذ الاجراءات اللازمة لحماية هذه الحدود".
واتهم "ولاية سيناء" الجيش الإسرائيلي بشن غارات وهجمات ضد عناصره خلال تنفيذهم الهجوم الكبير الأربعاء الماضي ضد قوات الجيش والشرطة المصرية.
وحول الملف الإيراني، كرر نتنياهو تحذيره من الاتفاق الآخذ بالتبلور بين الدول الكبرى الست وإيران حول الملف النووي الإيراني، وقال إن "ما يحدث في فيينا حاليا لا يمكن اعتباره انطلاقة وإنما انتكاسة".
ووصف الصفقة المتبلورة مع طهران بأنها أسوأ من تلك التي تم التوصل إليها في حينه مع كوريا الشمالية والتي أفضت في نهاية المطاف إلى حصول بيونغ يانغ على ترسانة نووية.
وأضاف نتنياهو أن "التنازلات التي تقدم لإيران تزداد يومًا بعد يوم وأن مئات المليارات من الدولارات التي ستتدفق إلى الاقتصاد الإيراني جراء هذه الصفقة ستستخدم لتصعيد النشاطات الارهابية التي تمارسها إيران في انحاء العالم"، على حد قوله.
