استقبل الرئيس محمود عباس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مساء اليوم الاثنين، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني.
وأطلع عباس الوزير الضيف على آخر مستجدات الأوضاع في الارض الفلسطينية، والمأزق الذي وصلت إليه جراء التعنت الاسرائيلي.
واشار إلى التزام السلطة بعملية التسوية القائمة على قرارات الشرعية الدولية وفق مبدأ حل الدولتين، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.
وأكد أن رحبت بكل المبادرات الدولية لتحريك عملية التسوية، والتي كان آخرها المبادرة الفرنسية التي تهدف الى إعادة إحياء المسيرة السياسية.
بدوره أكد وزير الخارجية الايطالي، دعم بلاده لعملية التسوية في الشرق الاوسط لإنهاء الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.
وجدد الوزير الضيف، التأكيد على قوة علاقات الصداقة التي تربط الشعبين الفلسطيني والايطالي، مؤكدا استمرار الدعم الايطالي المقدم للشعب الفلسطيني في المجالات كافة.
