web site counter

هل تستبدل الوحدة 8200 بـ"سايبر" عملاقة

القدس المحتلة - ترجمة صفا

مع إعلان قائد الأركان الإسرائيلي غادي آيزنكوت أمس الاثنين عن تشكيله لوحدة سايبر خاصة وذلك بهدف مكافحة عمليات القرصنة الإلكترونية، طفا على السطح خيار تصفية وحدة التجسس الإلكتروني 8200 لصالح وحدة السايبر الجديدة.

ويتبين من خلال القرار الذي أصدره آيزنكوت أخيرًا وجود تقاطع كبير في عمل الوحدتين ما يطرح الكثير من الأسئلة فيما يتعلق بمصير وحدة الاستخبارات الأضخم في الجيش والمعروفة بالرقم "8200".

لذا، فإن غالبية جنود الوحدة يعملون على جمع المعلومات المشفرة وتحليل الإشارات ويعملون في إطار الحرب الإلكترونية ومن الممكن أن يتسبب نقل أقسام من هذه الوحدة لصالح وحدة السايبر إلى إضعاف شعبة الاستخبارات بشكل دراماتيكي وبالتالي ميزانية الاستخبارات.

فيما يدور خلاف حالياً حول تبعية الوحدة الجديدة للهرم العسكري حيث يرى بعض قادة الجيش بضرورة إبقاء مجال الحرب الإلكترونية تحت مسئولية شعبة الاستخبارات "أمان" وذلك على ضوء أساليب عمل الجيش المتشابهة.

ومع ذلك فقد أوضح ضابط كبير أمس الاثنين أن حقيقة قرار إنشاء وحدة السايبر الجديدة تدلل على وجود نوايا بفصلها عن شعبة الاستخبارات وربطها مباشرة بقيادة الأركان وتنصيب ضابط برتبة"عقيد" على رأسها وليس "مقدم" يعمل تحت لواء "أمان".

وتدرس هيئة الأركان الإسرائيلية بحسب ما أورده موقع "والا" العبري تنصيب رئيس شعبة الإشارة الحالي "عوزي موسكوفيتش" على رأس شعبة السايبر الجديدة فيما تدور خلافات حالياً بين شعبة الاستخبارات وشعبة الإشارة بخصوص المسئولية عن الوحدة الجديدة التي سترى النور خلال عامين.

وجاء قرار إنشاء الوحدة على ضوء تزايد التهديدات الإلكترونية على دولة الكيان حيث اتضح لآيزنكوت أن وجود ذراع متخصص في الحرب الإلكترونية ضرورة للعمل على جانب قوات المشاة والجو.

وأشار آيزنكوت إلى أن دور هذا الذراع الجديد سيتمثل في منع حرب مستقبلية أو القيام بهجوم الكتروني واسع في حين يرى مراقبون أن إعلان آيزنكوت بالأمس عن إنشاء هذا الذراع الجديد دليلاً على تحول السايبر إلى أحد المكونات المركزية لأمن دولة الكيان.

/ تعليق عبر الفيس بوك