طرح العلماء فرضية جديدة، تفيد بأنه في حالة تفتت القمر نتيجة اصطدامه بكويكب ما، فإن البشرية ستفنى نتيجة الطوفان الذي سيحصل فيما بعد من جراء ذوبان جليد القمر.
ونشر علماء من بولندا هذه الفرضية في موقع "twojapogoda.pl"، استنادًا إلى المعلومات التي صدرت قبل سنتين والتي تفيد بوجود 600 مليون طن من الماء على شكل جليد في المناطق القطبية للقمر التي لا تصلها أشعة الشمس.
ويقول العلماء البولنديون، إنه في حالة اصطدام القمر مع أحد الكويكبات، فسوف يتفتت إلى قطع صغيرة، وتحت تأثير قوة الجاذبية الأرضية ستتكون حول الأرض من هذه القطع الجليدية حلقة كالتي تحيط بكوكب زحل.
والطوفان سيحصل نتيجة ذوبان هذه القطع الجليدية، مسببة هطول أمطار تستمر بين 100 – 200 سنة، وهذا يؤدي الى ارتفاع مستوى المياه في البحار والمحيطات بمقدار 20 مترًا، أي ن مدنا مثل امستردام ولندن وكوبنهاغن وطوكيو وكالينينغراد وجزر المالديف وسنغافورة ستغرق بالكامل.
وحسب توقع العلماء، ستبقى مدريد سالمة لمدة 33 سنة بعد بداية الأمطار، وبعد ذلك تغرق تماما، أما مكسيكو فتغرق بعد مضي 112 سنة على بداية الأمطار، وتغرق الكرة الارضية برمتها، بما في ذلك قمة ايفرست، بعد مضي 320 سنة.
ويشير العلماء إلى أن المياه ستغطي سطح الأرض تمامًا، أي لن يكون بمقدور البشرية البقاء على قيد الحياة بسبب ذلك، بحسب ما أورد موقع "روسيا اليوم".
