نجح فريق من العلماء في تطوير حقنة يمكنها علاج تلف العصب البصري، المسبب للمياه الزرقاء التي من شأنها أن تصيب الانسان بفقدان البصر والعمى.
ويلعب ضغط العين فى الجلوكوما "والمعروفة بالمياه الزرقاء" دورًا مهمًا في إلحاق أضرار بالعصب البصري، ومن ثم فقدان البصر، إلا أنه بفضل التنقية الجدية التي وضعها فريق من العلماء بإحدى الشركات الأمريكية استطاعوا من خفض ضغط العين عن طريق وسائل غازية للتخلص من الحاجة إلى مشرط الجراح.
وتعتمد التقنية الجديدة على استخدام إبرة شديدة الدقة تحت الجلد لحقن أنبوب صغير مرن في العين، مما يسمح بتدفق السوائل الزائدة في العين.
وقامت شركة "أكيو سيستم" الأمريكية-ومقرها كاليفورنيا-بتطوير سن إبرة بطول لا يتعدى 6 مليمترات وعرض شعرة رأس الإنسان، ليتم الحقن بواسطتها في شق القرنية الصغير.
وأكد الجراح استشاري العيون في مستشفى "رويال فري" في لندن فيك شارما أن التقنية المطورة تعد من أسرع التقنيات والأكثر أمانا من الأساليب المستخدمة حاليا في هذا الصدد.
ويعاني مرضى الجلوكوما (المياه الزرقاء) مع الأساليب العلاجية التقليدية الحالية من أدوية وجراحات ليزر، وهو العلاج الذى ينطوي في كثير من الأحيان على تركيب أنبوب جامد صغير في العين للتخلص من السوائل الزائدة، بحسب صحيفة "اليوم السابع".
